الوزير حسن: انضباط المواطنين صفر وحسّ المسؤولية معدوم وطوارئ عامة لـ48 ساعة

كورونا لبنان يضرب من جديد... أرقام مخيفة.. وزير الصحة تفقد معبر المصنع البري بشكلٍ مفاجئ

سمُّوها ما شئتًم: استهتار، لامبالاة، لا شعور بالمسؤولية، لا وعي للمخاطِر، لا تقدير لعواقب فيروس كورونا… والانجازاتُ المتراكمةُ على مدى شهرينِ أو أكثرَ في مواجهةِ فيروس كورونا، قد يطاحُ بها في لحظةِ فوضى، 36 اصابةً بفيروس كورونا جديدةً بين المقيمينَ والوافدينَ في يومٍ واحدٍ تدقُ ناقوسَ الخطر، ليرتفع العدد إلى 845، علماً أن لبنان كان وصل إلى صفر إصابات بين المقيمين، وإصابةٍ واحدة بين الوافدين.

تذاكٍ، تشاطر، نَق… تراجعت الإصابات فتعدَّلت إجراءات التعبئة العامة: عادت المطاعم ولكن بشروط… فُتِحَ بعض المحال ولكن بشروط، فتِحَت دور العبادة، ولكن بشروط… تنفَّس كثيرون الصعداء، لكن كورونا كان في المرصاد، فضرَب ضربته وأوجعَ… ستٌّ وثلاثون إصابة في يوم واحد… الرقم ليس وجهة نظر ولا هو رقمٌ عادي… فأيُّ استهتار من جانب المواطنين ولاسيما المخالفين منهم، وأي خلل في أجراءات الحكومة، سيؤدي إلى ما لا تُحمَد عقباه، وسيعود بالوضع إلى نقطة الصفر أي إلى 21 شباط الفائت، ونكون أضعنا شهرين ونصف الشهر من الإجراءات الجدية والناجحة، وموعدنا مع التعبئة العامة مجدداً.

استجابة لا استهتار

شكرًا للذين استجابوا من المواطنين، لقرارات وتعليمات وزارة الصحة، لكن هناك مسؤولية كبرى على الذين يستهترون ولا يبالون، لأن استهتارهم لا ينقلب عليهم فحسب بل على عائلاتهم واقاربهم واصحابهم… كيف يقبلون أن يسببوا نقل العدوى إلى مَن لا يستطيعون تحمل الإصابة؟، هل يعرفون انهم يسببون وفاة هؤلاء بسبب رعونتهم واستهتارهم؟، هل يعرفون ما هي تهمة مَن يسبب وفاة إنسان؟، هل يحملون على ضميرهم طوال العمر أنهم سببوا إصابة وربما وفاة أب أو أم أو قريب او صديق؟، المسألة لم تعد مسألة خيار طوعي… هناك مسؤولية، حتى أكثر الدول تقدمًا في العالم فرضت إجراءات وغرامات.

لبنان

لبنان ليس أحسن من تلك الدول، فهل ننتقل من مخاطبة الضمائر إلى خطاب الزَجْر… الموضوع لم يعد مزحة على الإطلاق… فالحجر إما أن يكون كاملًا وإما لا يكون، فليس هناك نصف حجر، وأيام الحجر لا يقررها المحجور بل الطب، فحين يقول الطب ان الحجر أربعة عشر يوماً فلا يجوز للمحجور ان يقطع الحجر حتى قبل ساعة من انتهائه… وحين يطالب الطب بالتباعد الإجتماعي وعدمِ الإختلاط، فهذه ليست بنودًا في قانون العقوبات، بل هي نصائح إلزامية لا اختيارية… إذا لم يحزم المستهترون أمرهم، فعلى الدولة أن تحزم امرها تجاههم رحمةً بالذين يُطبِّقون التعليمات، الذين لا يجوز ان يدفعوا ثمن أستهتار غيرهم.

أقرأ أيضاً:

محافظة سورية تشهد أول وفاة بكورونا وطبيب يكشف أسباب العدوى

معمل الأمصال

جال وزراء الصحة والصناعة والزراعة على أقسام معمل الامصال في بلدة سرعين واطلعوا من رئيس مجلس إدارة المصنع الدكتور محمد عبدالله على أهمية انتاج الامصال التي تحد من عملية الاستيراد بالدولار وعلى الشروط البيئية والصحية للمعمل، وبعد شرح مدير المصنع الدكتور حمد عبدالله والمدير التنفيذي مجد عبدالله، تحدث وزير الصحة الدكتور حمد حسن فقال، في ظل الكورونا لم تتعطل الحياة بما نعيشه، نتكاتف جميعا لنرى صورة لبنان المشرقة، ما نراه اليوم نبارك فيه للدكتور محمد عبدالله على هذه الجرأة، التي جمعت بين الصناعة والصحة، في سهل الخير نرى انتاج بمواصفات عالمية وعلى المستوى الوطني سيكون بالطليعة  وعلى المستوى العالمي يضاهي  أفضل معامل الامصال بمواصفات وقدرة إنتاجية تلبي حاجة. السوق الوطني، كما تلبي الدعم بالتصدير، ما نحارب من أجله ونعض به على مرارة الايام هو ايماننا بلبنان بالدفاع عن كل الطاقات والكفاءات.

وأبدى وزير الصناعة عماد حب الله “استعداده لتوقيع شهادة التصدير، ونحن بانتظار ما سيحصل، كلنا فخورون بالانتاج وبدعم محلي وبرؤية ما بعد الحدود اللبنانية”.

حسن

وزير الصحة حمد حسن أعلن خلال جولته المفاجئة لمعبر المصنع البري الحدودي، حيث تفقد نقطة العبور البرية بين لبنان وسوريا، حيث تمّ تركيب جهازاً حرارياً لتسهيل عمل الفرق الطبية عند هذه النقطة لجهة قياس درجات حرارة العابرين، وهو مقدّم كهبة من السفارة الصينية إلى مكتب نقطة العبور البرية في المصنع للأمن العام اللبناني من ضمن خطة دعم صحية للمعابر البرية والبحرية والجوية، وقال حسن خلال تفقده جهاز الكشف الحراري، “أنه في حال بقاء العدد والنتائج مرتفعة، سأطلب من رئيس مجلس الوزراء والحكومة اتخاذ قرار بإقفال البلد 48 ساعة، لاستكمال أو إعادة اجراء فحوصات في مختلف المناطق اللبنانية، وسنبني على الشيء مقتضاه”.

هبة صينية

وفيما شكر وزير الصحة الصين على هذه الهبة، ذاكرا ميزات هذا الجهاز من الناحيتين الصحية والأمنية، إذ انه “مجهز بجرس يحدث رنينا عند تسجيل ارتفاع في الحرارة او في حال وجود معدن، فيساعد في ضبط حركة المسافرين، وهذه ليست أول مبادرة من دولة الصين وهي تأتي من ضمن التعاون الوثيق بين الدولتين، وبيننا وبين السفير وانغ كجيان والشركات الصينية”، أمل الوزير حسن من السفير الصيني تزويدنا بجهاز آخر على معبر العبودية لتسهيل عملنا، وبأجهزة للمراكز البحرية وغيرها، رأى انه “مع تخفيف اجراءت التعبئة العامة، يتطلب الوضع فرض الكمامة، وهي إلزامية ورادع أساسي لعدم انتشار الوباء، وبالتالي توفر الأمان بين الأشخاص، وهذا مطلوب بناء على توصيات وزارة الصحة العامة التي كانت قد طالبت بها”.

أقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة.. خبراء يخشون من التدخل السياسي في صنع اللقاح

وزير الصحة الذي بدا أن متخوّف جداً لدرجة أن “انضباط المواطنين صفر وحسّ المسؤولية معدوم الأمر الذي قد يستدعي العودة إلى الوراء، واصفاً الوضع بأنّه “ضرب من ضروب الجنون”.

إصابتان في مجدل عنجر

عممت بلدية مجدل عنجر ما يلي بعد الإشتباه بحالتين كورونا من البلدة للرقيب خالد محمد جمعة والجندي محمد ناجي الشيخاني، أجريت فحصوات PCR الخاص بفيروس كورونا وقد جاءت نتائج الفصوصات إيجايبة، لذا يطلب ممن تواصل واحتك بهذين الشابين حجر نفسه والإلتزام داخل بيته، من أجل سلامة أهله وأحبائه، والتواصل على الرقم ( 71913824 ) لإجراء الفحوصات اللازمة له والتأكد من سلامته ،،، للحفاظ على بيئة آمنة.

المجموع العام 845 إصابة

وتوزع كورونا في لبنان حسب الأقضية كالتالي: المتن ١٥٤ حالة، بيروت ١٢٦، كسروان ٨٨، بشري ٧٣، بعبدا ٦٩، جبيل ٥٠، زغرتا ٤٤، عكار ٤٠، البترون ٢١، عاليه ٢٠، الشوف ١٩، المنية ١٨، طرابلس ١٨، صور ١٥، صيدا ١٣، بعلبك ١٢، الكورة ٨، زحلة ٥، البقاع الأوسط (مجدل عنجر) إصابتان، البقاع الغربي (الصويرة ـ سكان تعنايل) حالة واحدة، راشيا (من بلدة الخلواة ـ حاصبيا وسكان ضهر الأحمر) حالة واحدة،  أما باقي الأقضية من ١ الى ٥ حالات، تضاف إليهم إصابة الـ36 حالة جديدة تبين أنها إيجابية، ليرتفع العدد إلى 845 إصابة.

إصابات في العسكرية

انتقال كورونا الى احد العسكريين في شرطة المحكمة ونقله العدوى الى عدد من زملائه، ووفق المعلومات فإن أعداد المصابين من المحكمة العسكرية إرتفع الى ١٣ إصابة بعدما تبين وجود ٨ إصابات جديدة في النتائج التي أعلنت بعد الظهر وكذلك هناك عشر إصابات كانوا على متن الطائرة التي عادت من روسيا، والجيش سيهتمّ بموضوع العناصر المصابين بكورونا ووزارة الصحة ستتكفل بعلاج عائلاتهم.

تفاصيل

وفي التفاصيل التي حصلت عليها “الوكالة العربية للأخبار” من مصادر خاصة، فإن أحد العسكريين الذي يخدم في سرية شرطة المحكمة العسكرية أصيب بفيروس “كورونا” كان سبباً في نقل العدوى إلى عددٍ كبير من زملائه العسكريين، وتفيد المعلومات أن “العسكري المعني وهو من بلدة جديدة القطيع في عكار، حضر الى مكان عمله من دون أن تظهر عليه اي عوارض، ثم أُبِلغ في اليوم التالي من جانب عائلته ان والده دخل الى المستشفى ليتبين لاحقاً انه مُصاب بـ”كورونا، فأبلغ الضابط المسؤول عنه فوراً بالأمرخصوصاً إنه لم يكن لديه أي فكرة ان والده دخل الى المستشفى.

أقرأ أيضاً:

السفارة السورية تعلن فتح أبوابها للمتضررين من انفجار بيروت

وعندها تمّ إجراء فحص الـ PCR للعسكري، ليتبيّن إصابته بـ”الفيروس”، فاتخذ القرار فوراً بإخضاعه مع كامل عناصر السرية للحجر بعدما أُجريت لهم فحوصات الـ PCR، خصوصاً للعناصر الذين خالطهم، ليتبيّن إصابة أكثر من عنصر بـ”الفيروس”.

ووفق المعلومات، أُخضِع بعض الموقوفين في سجن المحكمة العسكرية أيضاً للفحص نفسه، إلّا أنّ النتائج لم تظهر حتى الآن.

يُذكر ان قيادة مقر المحكمة العسكرية، قد اتخذت منذ بداية أزمة كورونا إجراءات وقائية وتدابير مُشدّدة، تخضع الداخل إليها لسلسلة إجراءات منها أخذ الحرارة والتعقيم، ولكن العسكري المعني لم يظهر عليه أية عوارض عند التحاقه بمكان عمله بما في ذلك ارتفاع الحرارة.

الوسوم
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: