“الوكالة العربية للأخبار” تكشف: إنجازت نوعية لـ شعبة المعلومات

أحزاب البقاع: استهداف المؤسسة العسكرية والأمنية يشكل منعطفاً خطراً

البقاع – لا استراحةَ بينَ المواجهاتِ التي يخوضُها لبنان، بل مزيدٌ من المشقات، وبعدما نامَ التكليفُ استفاقَ الارهاب، ولبنانُ الدولةُ التي نَخَرَها المتتابعونَ في الفسادِ على مدى عقود، يدمرُها الاميركيُ وحلفاؤه بفرطِ عدوانِهم السياسي والاقتصادي وانتداب فرنسي، والانَ يهددُها الارهابيونَ على مدارِ الساعة

  • انتداب فرنسي

وماكرون يوجّه الاتهامات بحكم الانتداب الفرنسي، وبعض من اللبنانيين يشكره على إهانته للسيادة والحرّية والاستقلال عن جلاء قواته المحتلّة. فالمساعدة لا تكون بشروط والمبادرات لا تخصّ طائفة دون أخرى، فـ”كفى كذباً”، ونحن أهلُ الأرضِ والمقاومةِ التي ضاهى انتصارها فرنسا ديمقراطيةً وحرّيةً واستقلال.

  • خلايا وإرهاب

فالمؤشراتُ كانت بالامسِ واليومَ كفيلةً باظهارِ نوعِ الخطرِ الذي يواجهُه اللبنانيون: انكشافُ مزيدٍ من الخلايا الارهابيةِ النائمة، تُلاحقُها القوى الامنيةُ وتَقضي عليها، لتكونَ التضحيةُ مجدداً كبيرة، وتحديداً في عكار، معَ ارتقاءِ شهيدينِ للجيشِ من ابنائها خلالَ مواجهةِ ارهابيٍ انتحاريٍ حاولَ اقتحامَ ثُكنةِ عرمان العسكرية، تزامن مع اشتباك مسلح بين القوّة الضاربة في فرع المعلومات وبين ثلاثة مجوعات إرهابية تنتمي إلى داعش الإرهابية.

المجموعات الإرهابية الداعشية قوامها 18 إرهابياً مدججين بالسلاح والعبوات والأحزمة الناسفة، تسللت من تل كلخ السورية الى الهيشة شمال لبنان وتم رصدها في خراج بلدة الفرض العكارية في وادي خالد وتحصنت في منزلٍ وداهمتها القوة الضاربة في فرع المعلومات بمساعدة من مغاوير الجيش اللبناني.

  • عمل إرهابي

وفي المعلومات الخاصة لـ”الوكالة العربية للأخبار”، أن فرع المعلومات وخلال متابعته وتعقبه وجمع المعلومات لتحركات الخلابا النائمة تقاطعت المعلومات لديه عن “عملٍ إرهابي يخطط له شمالاً لاستهداف المواقع العسكرية والأمنية اللبنانية”، حيث رصد فرع المعلومات تحركات مجموعة إرهابية في خراج بلدة الفرض العكارية في وادي خالد واتخذت من أحد منازل الأطراف مكاناً لها، فانقضت عليها القوة الضاربة في فرع المعلومات واشتبكت معها لساعات لتوقعهم بين قتيلٍ وجريحٍ وأسير.

  • أحزاب البقاع

رأى لقاء الاحزاب والقوى الوطنية والقومية في البقاع “أن استفاقة الزمر الارهابية من سباتها وخروجها من جحورها واستهدافها للجيش اللبناني والاجهزة الامنية يشكل منعطفاً خطراً في مسار مكافحة الارهاب وامتداداً بنيوياً لسلالة الجماعات الارهابية التي حاربها الجيش والمقاومة والاجهزة الامنية اللبنانية في طول البلاد وعرضها”.

  • اجتثاث الإرهاب

أضاف اللقاء في بيان صادر عنه، “أمر يستدعي اجراءات حازمة رادعة لا هوادة فيها منعاً لتغلغلها وانتشارها عبر تسديد ضربات استباقية اجتثاثية تحول دون تحقيقها لاهدافها الاجرامية التخريبية، سيما وان احداث الشمال أظهرت لكل مراقب ومتابع انها تشي بمخاطر كبيرة نظرا لطريقة الاشتغال النوعية لهذه المجموعات تخطيطاً وتجهيزاً”.

  • أدوار تخريبية

واكد البيان “أن الشمال اللبناني كان وسيبقى العصب المتين والعضد الصلب الداعم الحاضن للجيش والقوى الامنية اللبنانية وسيلفظ حتماً مثل هذه الظواهر المارقة ولن يسمح بأي حال من الاحوال من تمكنها وتموضعها نفسيا وماديا لايمانه العميق بمراميها وادوارها التخريبية التي لا تقيم وزنا للقيم الانسانية والوطنية والدينية”.

وتقدم اللقاء من المؤسسة العسكرية بأحر التعازي بالشهداء الابرار والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى، معتبراً “أن هذه الدماء العزيزة كانت وستبقى منذورة لتروي على الدوام شجرة وحدة لبنان الوارفة الظلال واستقلاله وسلمه الأهلي”.

  • إنجاز نوعي لشعبة المعلومات

فقد صـدر عـن المديرية العـامة لقوى الأمـن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة البـلاغ التالـي:

بتاريخ 21/8/2020 وعلى اثر حصول جريمة كفتون ما ادى الى استشهاد ثلاثة مواطنين من ابناء البلدة، باشرت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تحقيقاتها لكشف ملابسات ودوافع الجريمة.

بنتيجة المتابعة الفورية الميدانية والاستعلامية، تمكنت الشعبة من تحديد هوية منفذي الجريمة وهم السوريان (م. ح.) و (ي . خ.) واللبنانيان (ا. ش.) و (ع . ب.)، حيث تبيّن بأن المذكورين يشكلون جزءاً من خلية كبيرة تعمل لصالح تنظيم داعش في لبنان.

  • هوية الإرهابيين

بنتيحة عمليات الرصد والمتابعة وبناء على إشارة القضاء المختص، حددت الشعبة هوية افراد المجموعة وعددهم /18/ شخصاً من جنسيات لبنانية وسورية وفلسطينية، ويوجد بحق /13/ منهم اسبقيات بجرائم انتماء الى تنظيمات ارهابية وقد سبق ان اوقفوا بهذه التهمة.

باشرت شعبة المعلومات اجراءاتها الفورية بغية توقيف اعضاء الخلية، فتمكنت من توقيف /3/ من اعضائها وهم:

  • الفلسطيني (ا. ش.) اوقف في مخيم البداوي بتاريخ 23/8/2020.
  • اللبناني (ا. ا.) اوقف في منطقة حلبا بتاريخ 26/8/2020.
  • اللبناني (ع. ب.) اوقف في البقاع بتاريخ 27/8/2020.

بالتحقيق مع المذكورين اعترفوا بما يلي:

  • أنهم ينتمون الى خلية تابعة لتنظيم داعش في لبنان وقاموا بمبايعة التنظيم بناء على طلب من اميرهم (م. ح.).

  • استهداف

  • قاموا بتحضير عبوات واحزمة ناسفة اضافة الى شراء اسلحة خفيفة ومتوسطة وذخائر وقنابل يدوية بهدف التحضير لتنفيذ عمليات ارهابية تستهدف بعض المناطق اللبنانية، اضافة الى الجيش اللبناني والأجهزة الامنية اللبنانية، والمخبرين العاملين لصالحهم. كما اعترف الموقوف (ا. ش.) بان اميرهم قام بتنفيذ عمليات سلب لتغطية مصاريف الخلية وبانه عَلِمَ أن توجههم الى كفتون كان لهذه الغاية، علما انه ساعدهم في حينه في ازالة لوحات السيارة قبل التوجه الى البلدة المذكورة – (تم التثبت من اقواله).
  • تبين ان الموقوف (أ. أ.) وهو طبيب، وقام بنقل اعضاء المجموعة الى منطقة وادي خالد بعد جريمة كفتون بناء لطلب من اميره (م . ح.).
  • اعترف الموقوف (ع. ب.) وهو مهندس ميكانيك بانه بايع تنظيم داعش وساعد في عملية تصنيع الاحزمة الناسفة.

توصلت الشعبة الى تحديد موقع الشقة التي كانت المجموعة تتخذها كمكان آمن لها في بلدة البيرة ـ عكار حيث تمت مداهمتها بتاريخ 24/8/2020 وعثر بداخلها على مواد وصواعق تستعمل في تصنيع العبوات والاحزمة الناسفة.

بتاريخ 28/8/2020، قامت شعبة المعلومات بتنفيذ مداهمات في محلة حنيدر – وادي خالد، شملت ثلاثة منازل ومنشرة عائدة لأربعة من اعضاء الخلية دون العثور عليهم في حين تمت مصادرة كمية من الاسلحة الحربية والذخائر والغام ارضية ومواد تستعمل في صناعة المتفجرات.

بوشر باجراء التحريات المكثفة من النواحي الاستعلامية والميدانية، تبين بنتيجتها ان القسم الاكبر من اعضاء المجموعة ومن بينهم اربعة من محلة وادي خالد تتواجد برفقة اميرها في امكنة مجهولة في المحلة المذكورة في حين ان قسماً منها يتواجد في امكنة سرية تقع في المناطق التي يقيمون فيها.

بنتيجة المتابعة وصباح تاريخ 26/9/2020، جرى توقيف شخصين من منطقة وادي خالد كانا تحت المراقبة لوجود معلومات بانهما يقومان بتأمين الدعم اللوجيستي لأعضاء المجموعة في المنزل الذي يتحصنون بداخله.

بالتحقيق معهما تم التأكد من وجود اسلحة خفيفة ومتوسطة بحوزة افراد المجموعة اضافة الى كمية كبيرة من القنابل اليدوية وصواريخ لاو واحزمة وعبوات ناسفة.

  • تفاصيل

الساعة 16,30 من تاريخ 26/9/2020، نفذت القوة الضاربة في شعبة المعلومات عملية نوعية أدت إلى تطويق المنزل من جميع جهاته، ولدى انذار مَن بداخل المنزل بالاستسلام بادروا إلى اطلاق النار والقذائف والقنابل بغزارة شديدة، فردت عليهم القوة الضاربة بالصورة المناسبة، فحصل اشتباك مسلح استمر لغاية الساعة الواحدة فجراً تقريباً، تم بنتيجته التمكن من تصفية كافة افراد المجموعة المتواجدة في المنزل وعددهم تسعة اشخاص (يجري العمل على تأكيد هوياتهم) دون وقوع اي اصابات في صفوف القوة المداهمة.

جرى ضبط كمية كبيرة من الاسلحة والذخائر والقنابل اليدوية والاحزمة الناسفة.

ما زالت التحقيقات والاجراءات جارية باشراف النيابة العامة التمييزية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى