“الوكالة العربية للأخبار” تكشف: نتنياهو يُحضّر لعملية عسكرية واسعة في سوريا..هذه تفاصيلها

الصهاينة يجدون في قرارات نتنياهو مؤلمة وهروب من المحاسبة

يستعد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو وفريق عمله الوزاري المصغر والأمني والعسكري وقادة الوحدات العسكرية الميدانية في “تكثيف” اجتماعات شبه متواصلة، تدرس “خيارات المواجهة المحتملة”، على ضوء ما جرى في العراق مع السفارة الأميركية ، خاصةً وأن إدارة ترامب “وجهت ضربة موجعة لجماعات إيران” وفق توصيف مشترك بين الإميركي والإسرائيلي، وتداعياتها أضهرت وكأن الإيراني “سكت” عن ردّة الفعل، فأمر بسحب الحشود من محيط السفارة الأميركية، وسط دعمٍ عسكري ولوجستي ميداني إلى العراق، ما يُدلّل “احتلال وغزوٍ أميركي بقالب استثنائي”.

وضع ضنّ الإسرائيلي ـ نتنياهو “أن الفرصة سانحة لتوجيه ضربة مثلثة الأضلع تكون موجعة وواسعة في سوريا”، وبالتالي فإن اجتماعات نتنياهو ، مع قادة الحرب السياسيين والعسكريين والأمنيين، أضهر رغبةً في “الإستعداد لساعة الصفر”، حيث “يخطط نتنياهو لشن عملية عسكرية واسعة في ‎سوريا، بعلمٍ وموافقةٍ من إدارة ترامب، يعتمد فيها على استهداف مواقع عسكرية حساسة تتضمن مواقع القيادة والتحكم، مخازن السلاح والذخيرة، مخازن الصواريح التقليدية والغير تقليدية والحساسة، مرابض المدفعية الثقيلة الميدانية والرصد وأنظمة الرادار، وقطع خطوط الإمداد”، كل ذلك يكون في “ضربة استباقية” يُشارك فيها سلاح الجو ومنظومة الصواريخ البحرية والبرية، أما في الداخل الإسرائيلي.

تسبق ساعة الصفر (التي ستكون بين منتصف الليل وساعات الفجر الأولى) بقليل الإيعاز لسكان ومستطوني المناطق الشمالية إلى النزول إلى الملاجئ، في وقت يكون سكان المنطقة الداخلية والوسطى على أهبة الإستعداد لأي طارئ، في وقت تكون منظومة ما يُعرف بالقبّة الحديدية على أهبة الإستعداد، وأمام كل ذلك، فإن نتنياهو سيكون أمام “مواجهة قاسية مع خصومه السياسيين”.

ووفق خصومه، “يتهمونه” بالقيام بهذه العملية إذا “أقحم نفسه فيها”، ذلك لـ”حماية نفسه من تهم الفساد” التي أغرقته حتى أذنيه، فخنقته سياسياً، وبالتالي، فإن نتنياهو يكون بعمله قد وضع “إسرائيل أمام تحدٍّ من نوعٍ آخر يعيدها إلى أيام العجاف السياسي بسبب تهوّر نتنياهو في فرض اتخاذ قرارات أحادية مؤلمة تعود على إسرائيل لحسابات شخصية هروباً من المحاسبة والملاحقة القضائية التي تُسابق زمن نتنياهو”، وفق ما يقوله محللون صهاينة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى