اليوم سنكتب عن …

اليوم ، بعد أن هدأت العاصفة و فشلت المؤامرة و خسر ” اصدقاء سوريا ” كل الرهانات ، اليوم سنكتب و سنأتى على أسماء كل الذين وقفوا و ساندوا و مولوا و صفقوا لتنفيذ المؤامرة الخاسرة لضرب سوريا و اسقاط الرئيس الاسد ، سنكتب عن كل ابواق الخيانة و سنفضحهم لكل عابر سبيل و لكل من تسول له نفسه تجديد المحاولة ، أولهم حمد بن خليفة آل ثانى أمير المحمية القطرية المخلوع ، يليه حمد بن جاسم آل جبر وزير الخارجية القطرى المقال ، سعود الفيصل الذاهب للجحيم ، عقاب صقر ، سعد الحريرى ، و ليد بيك جنبلاط ، الامير بندر بن سلطان ، الملك عبد الله الثانى ، راشد الغنوشى ، محمد مرسى العياط ، محمد المرزوقى ، خالد مشعل ، اسماعيل هنية ، عادل الجبير ، عمرو موسى ، نبيل العربى ، أحمد أبو الغيط ، رجب طيب اوردغان ، احمد داوود أوغلو ، عبد الله غول ، هاكان فيدان ، عبد الحكيم بلحاج ، ايمن الظواهرى ، قناة الجزيرة ، عزمى بشارة ، قناة العربية ، قناة المستقبل ، نديم قطيش ، مى شدياق ، عماد الدين أديب ، صالح القلاب ، فيصل القاسم ، احمد منصور ، عبد الرحمان الراشد ، غسان شربل ، عبد الوهاب بدرخان ، سمير جعجع ، أحمد فتفت الخ ….

و القائمة طويلة و ستطول لان الخيانة ليس لها نهاية ، شبعنا من مقولة ” المسامح كريم ” لأنه لا تسامح اطلاقا مع باعة الضمير و خونة المقاومة و لا تسامح مع كل الذين استعملوا اقلامهم للتعتيم على المؤامرة القذرة التى استهدفت سوريا ، لعله من مفارقات الدهر أن تكتب ممثلة الولايات المتحدة الامريكية فى المنتظم الأممى أسماء كل الدول التى صوتت لصالح القرار المناهض للقرار الامريكى بنقل السفارة الامريكية الى القدس حتى يتم تسليط الغضب الامريكى عليهم و منع المساعدات عنهم فى حين ينادى البعض اليوم ” بالمصالحة ” مع كل هؤلاء الخونة و البائسين الذين اعماهم الدولار النفطى و حب الكرسى و السلطة لينحازوا الى جانب المؤامرة ، بطبيعة الحال لا يمكن لسوريا اليوم أن تعيـــــش خارج محيطها الجغرافى أو ان ترفض التعايش مع بقية دول المنطقة لكن من حق سوريا المنتصرة أن تعود الى هؤلاء بشروطها و وفقا لإستراتيجية سياسية و اقتصادية مدروسة و لعله من الاكيد اليوم أن تتخلص الشام من كل العبء الزائد فى كل المجالات حتى يخف الحمل على المؤسسة الامنية التى تم ارهاقها و تشتيت عملها و تخصيص كثير من جهدها و وقتها و امكانياتها لحماية شخصيات خانت سوريا و هربت من البلاد تحت ستار الظلام بل و تحولت الى واجهات يستخدمها اعلام المؤامرة لبث البلبلة و الايحاء بهزال النظام .

لا بد اليوم و بعد أن كشفت الايام كل الحقائق و المواقف أن يجاهر حزب الله بقوته و أن يرفض كل السياسات التى تريد ان تملى عليه تصوره الاستراتيجى لمستقبل علاقاته مع سوريا أو مع ايران فتقاسم السلطة أمر مهم و التعايش داخل البلد الواحد مطلوب لكن المرفوض هو مطالبة العملاء و الخونة للإشراف و الابطال بنزاع رداء الشهامة و الالتحاف بلباس الخيانة للمبادئ العربية حتى ترضى اليهود و النصارى و حتى يتم ” الاعتراف ” بهم كجزء من الوطن أو كمواطنين صالحين ، لم يعد مقبولا أن يستمع حزب الله لملاحظات خونة 14 آذار كل ذلك باسم ما يسمى بسياسة التوافق و لم يعد مقبولا للجانب السورى ان يستضيف سعد الحريرى فى قصور الرئاسة السورية و لم يعد مقبولا اليوم برجوع الخونة من امثال عبد الحليم خدام و رفعت الاسد و جماعة طلاس و رياض حجاب و هؤلاء أهل الفن من أمثال اصالة نصرى و جمال سليمان الذى كرمهم النـظام و عاشوا من خيرات سوريا ثم انتقلوا الى خيانته و التمرد عليه ، ان ساعة المحاسبة و الحساب قد دقت و على المقاومة التى دفعت ثمن الوفاء للقيم العربية و دافعت عن المصالح و التاريخ العربى أن تنتقم لدماء الشهداء.

عندما اجتمع ” اصدقاء سوريا ” كانت الغايات و الاهداف المتآمرة معلنة و غير خافية على كل المتابعين و رغم محاولات قنوات و ادوات اعلام العار الخليجية و اللبنانية تضليل الوجدان العربى بالإيحاء بان المعركة هى معركة بين نظام لم يعد له مكان و بين قوى نبيلة لا تهدف إلا لخدمة هذا الشعب فقد كان لصمود عناوين المقاومة فى سوريا أن تم تكذيب و فضح هذه المؤامرة و لعل الذين وهنوا و خابوا و فشلوا لم يقتنعوا لحد الان أن الشعوب العربية قد تبينت الخيط الابيض من الخيط الاسود و لم يبق من مشارك فى هذه المؤامرة إلا بعض الاطياف الفكرية المريضة و المشوهة مثل هذا الزنديق فيصل القاسم الذى اصبح مدار تندر المتابعين لما بلغه من سفه و سفاهة ذهنية ، ان المعركة متواصلة بين قوى الخير و قوى الشر و لعل ما يحدث هذه الايام من تدخل سعودى فى الشأن الداخلى اللبنانى و بالذات فى الانتخابات الحالية هو خير دليل على استمرا المؤامرة و عندما يقبل سعد الحريرى فى هذا الظرف بالذات العودة الى بيت الطاعة و الذل السعودى فالأهداف واضحة و لك نقول أن الوقت قد حان الان للفرز و المصارحة و اعادة النظر فى كل التحالفات بناء على قاعدة صديق عدوى فهو عدوى و من خان سوريا فانه لا سبيل لعودته مهما حصل و مهما قدم من تنازلات .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى