انقلاب المشهد على السعودية.. قوات يمنية توجه ضربة قاصمة

العالم – خاص بالعالم

ففي غرب محافظة مأرب، تسارعات التطورات الميدانية في الساعات الماضية، لجهة تضييق الخناق على معسكر الماس في مأرب، الذي افضى الى تحريره من ميليشيات السعودية وقوات هادي، وبالتالي بات الطريق امام القوات اليمنية المشتركة، اقصر باتجاه تحرير مأرب.

وفي هذا المعسكر، التحمت القوات اليمنية المشتركة مع مرتزقة السعودية ومسلحي الاصلاح، عشرات الارهابيين، سقطوا بين قتيل وجريح واسير، بعد معارك ضارية، في ساعة متاخرة من مساء الجمعة.

مصدر عسكري اوضح، ان المعارك استمرت لاشهر حول المعسكر، الذي يمثل اهمية كبيرة لقوات هادي، التي لا تزال تحتفظ بمركز المحافظة، فالسيطرة على المعسكر، شكلت ضربة قاصمة لقوات هادي وللسعودية، في ظل ما يحكى عن تحشيدات عسكرية لهم، باتجاه منطقة شقرة، ومساعيهم للزحف نحو عدن.

وبتلك التطورات يكون هادي يواجه هزيمتين واحدة امام قوات الانتقالي الجنوبية المدعومة من الامارات واخرى من القوات اليمنية المشتركة وبالتالي فإن اوراقه تبدو وقد تساقطت جميعها واذنت بحذفه من المشهد اليمني، اذ ان السيطرة على معسكر ماس وجبهة نجد العتق تعني ايضا انهاء وجود قوات هادي في جغرافيا صنعاء.

المشهد اليمني الذي يبدو انه انقلب على السعودية، بعد ست سنوات من العدوان المتواصل الفاشل، فشل بتحقيق اهدافه المزعومة، بينما العمليات الحربية اصبحت داخل الاراضي السعودية، وفشل ايضا مع الرهان السعودي على هادي، والوعود التي قطعتها الرياض له، بعودته الى الحياة السياسية في اليمن.

كما سجل فشلا اخر، خصوصا بما يتعلق بالتطورات السياسية في العالم، وفوز جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة على ترامب، الداعم الاكبر للسعودية في عدوانها على اليمن.

وعلى وقع الهزائم العسكرية، تستمر الخلافات العميقة بين دول العدوان، والتي تمثلت قبل ايام باشتباكات عنيفة على الارض في محافظة ابين، حيث منيت هناك السعودية ومرتزقتها من الاصلاح بخسائر فادحة، على يد الانتقالي المدعوم من الامارات، بموازاة استمرار تلك الخلافات، بين مكونات العدوان وخصوصا ضمن اطار تشكيل حكومة للمرتزقة في المناطق اليمنية المحتلة.

التفاصيل في الفيديو المرفق …

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى