انهاء خدمات. بدون سابق انذار…

اقسم مالك الشركة ان يعيد مدير اجنبي اسمه أحمد الي بلده يبيع البصل ولن يسمح له بالعبور الى. بيئة عمل. ترتقي الى مستوي خبرته في العمل ومؤهلاته العلميه. واضاف انه لا يمكن ابدا. لشخصية. قادمة من. مجتمع فقير. ان تصل الى. رأس الهرم الأداري. وان تتبوأ مناصب لم يتمكن منها. ابن البلد. ..لن نسمح لهذه التغييرات المرعبة ان تحولنا الى. رعاة. ابل مجددا. في. ظل القفزات النوعية. لدول العالم الثالث. في مجالات متعدده. وعلى رأسها. السياسه .

وقف احمد. بجانبه. علي المكتب. المكتظ باكواب القهوة ونفلات السيجارة. والقلق والاكتئاب وبدا النقاش حول الركود الاقتصادي. الذي تكبدت منه الشركة. ملايين الريالات. وهل الكورنا. هي السبب الرئيسي في الانهيار. المستمر. وتجمد المشاريع. وضبابية المشهد. المعقد..

دخل المدير التنفيذي بابو الهندي . مرهقا. بعد رحلة سفر. الى مدينة اخرى لزيارة. ادارة المشروع. والاطلاع علي. نسبة الأنجاز… كانت نظراته. تبشر بالفشل. والعرق في جبينه ينذر. بالافلاس. وصدح اذان الظهر.. وتم تأجيل. الأجتماع لبعد البريك تايم…

بعد الساعه الواحده توجه الجميع الي غرفة الاجتماعات مثقلين بالمسؤوليات. وكأنهم في اجتماع تدور نقاشاته حول الحروب في المنطقة . لم ترحم السياسة. المجتمع المدني. وخصوصياته. لقد اقتحمت كل تفاصيل الحياة. في مجتمعنا العربي. ودمرت العلاقات والصداقات. واشعلت فتيل الخلافات بين افراد المجتمع والأسرة الواحده. ودمرت.الأقتصاد. وافسدت التجارة. فالعلاقات. اليوم. تقيدها. الأنتماءات. وتسيطر علىها الولاءات والمذهبيه والحزبية .. لم يستوعب المجتمع لحد الان ان يتأكل ويغرق في الازمات. ويخسر. جميعا.. لم يدرك ان الفشل الفضيع والنجاح الكبير. قائم على. مستوى وجودة العلاقات والقيم وبدأ النقاش بين طاقم العمل. لم تجد الايجابيه معقد حول الطاولة لقد بسطت السلبيه نفوذها علي المقاعد وعقول الفيادات..

وكانت اول نقطه رواتب الموظفين تخفيضها. والأستغناء عن خدمات العرب. من الشركة. واستبدالهم بالهنود والفلبين. والنيبال. وجنسبات اخرى.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى