باسيل سيدخل الحكومة!


تتغير توجهات القوى السياسية في لبنان من المسألة الحكومية بشكل سريع ولافت، اذ ان استعادة توازن بعض الاحزاب بعد حراك 17 تشرين بدأ يتجلى في الاسابيع الاخيرة من دون ان يعني ذلك ان هذه القوى او الشخصيات باتت تملك هامشاً واسعا للمناورة كالذي كانت تمتلكه قبل الازمة.

 

ووفق مصادر مطلعة فان “التيار الوطني الحر” بات يرى ان شعار البقاء خارج الحكومة ليس مربحاً بل قد يشكل ضربة قاسية على المستويين الشعبي والسياسي.

 

واشارت المصادر الى ان رئيس “التيار الوطني الحر” الوزير جبران باسيل قام بإنقلاب جدي على خطابه السابق، وترأس وفد تكتل لبنان القوي لزيارة الرئيس سعد الحريري، في ايحاء واضح بأنه يريد ان يكون شريكا في الحكومة المقبلة.

 

ولفتت المصادر الى ان باسيل، الذي اعلن سابقا انه لا يرغب بأن يكون شخصياً وزيراً في اي حكومة مقبلة، بات اليوم يعمل على الحصول لحزبه على عدد وازن من الحقائب تشبه كماً ونوعا كتلك التي كان يحصل عليها قبل 17 تشرين.

 

ورأت المصادر ان باسيل لا يرغب ان يكون جزءا ممن يساعدون الحريري على اخراجه من السلطة، بل بات مقتنعا بأن يكون داخلها وبشكل صريح وواضح ويعمل على مناقشة اي امر داخلها.

 

واعتبرت المصادر ان هذه الخطوة التي يقوم بها باسيل ترضي “حزب الله” بشكل واضح، لان الحزب يرغب بأن يكون كل حلفائه داخل الحكومة، لان التوازنات النيابية تسمح لهم بأن يكونوا اكثرية في مجلس الوزراء وبالتالي اعادة عقارب الساعة الى الوراء.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى