بالتأكيد نحن نشعر بالحنين لأيام الوجع الإسرائيلي… هادي قبيسي

بالتأكيد نحن نشعر بالسعادة عندما يوجه حزب الله ضربة إلى صاحب الكلب، إلى العدو الأصيل، بدلاً من الوكيل، وبدلاً من حرب الفتنة التي يشارك فيها كثيرون لا يدرون ما يفعلون، تم تضليلهم اعلامياً أو شراؤهم مالياً أو تخديرهم بيولوجياً أو حقنهم بالحقد الطائفي، وهم يظنون أنهم في حرب للدفاع عن المظلومين، واقفين مع “ضحايا الهولوكوست” في خندق واحد.

بالتأكيد نحن نشعر بالفخر عندما نسدد ضربة لكيان العدو، ونحن في المقلب الآخر نخوض حرباً في مناطق شاسعة على الحدود وداخل الجغرافيا السورية، عارفين بأننا في حماية مقاومة مستعدة لكل التحديات، وللحرب على كل الجبهات.

بالتأكيد نحن نشعر بالحنين لأيام الوجع الإسرائيلي، تلك إسرائيل التي يدافع عنها الثورجيون والتكفيريون، بعلم أو بجهل، لا فرق في ذلك.. إسرائيل تلك التي لو قاتلها هؤلاء الجهلة، بدلاً من قتال المسلمين وباقي الأقليات المظلومة في المنطقة، لكانت قد اندثرت منذ زمن.. لكن جهلهم وعصبيتهم دفعتهم إلى المعركة الخاطئة، فهم الآن مع كمال اللبواني وسائر العملاء في خندق واحد مع اسرائيل ..!

هادي قبيسي

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى