بالفيديو: شاهد رد فعل الرئيس الاسد حينما فاجئه صحفي بصورة الطفل عمران

اكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاء تلفزيوني مع قناة SRF1 السويسرية إن صورة الطفل السوري “عمران الحلبي” التي أشغلت العالم “مزورة”.

وبحسب وكالة “سانا”، التي نشرت نص المقابلة بالكامل، استأذن المذيع الذي أجرى اللقاء، الرئيس السوري أن يريه صورة، فوافق، فخرج المذيع صورة الطفل السوري عمران الحلبي من جيبه و…
وهذا هو نص الحوار:

  • المذيع: هل لي أن أريكم صورة؟
  • الرئيس الأسد: بالطبع.
  • المذيع: هذا الصبي الصغير أصبح رمزا للحرب، أعتقد أنكم تعرفون هذه الصورة؟
  • الرئيس الأسد: بالطبع، لقد رأيتها.
  • المذيع: اسمه عمران، وهو في الخامسة من عمره.
  • الرئيس الأسد: نعم.
  • المذيع: إنه مغطى بالدم وخائف ومصدوم، هل لديكم أي شيء تقولونه لعمران وأسرته؟
  • الرئيس الأسد: ثمة ما أريد أن أقوله لك أولاً وقبل كل شيء، لأني أريدك أن تعود بعد هذه المقابلة وأن تبحث عبر الانترنت عن الصورة نفسها للطفل نفسه مع شقيقته، أنقذا كلاهما من قبل ما يسمى في الغرب “القبعات البيضاء” والذين هم في الواقع الوجه المجمل لـ“جبهة النصرة”، لقد تم إنقاذهما مرتين، كل مرة في حادث منفصل، فقط من أجل الترويج لمن يسمون “القبعات البيضاء”، لم تكن أي من هذه الحوادث حقيقية، يمكن التلاعب بالصور، وهذه الصورة تم التلاعب بها، سأرسل لك هاتين الصورتين وهما موجودتان على الانترنت، فقط لترى أن هذه الصورة مزورة وليست حقيقية، لدينا صور حقيقية لأطفال تعرضوا للأذى لكن هذه الصورة بالتحديد مزورة.
  • المذيع: لكن صحيح أن هناك مدنيين أبرياء يموتون في حلب؟
  • الرئيس الأسد: بالطبع، ليس فقط في حلب بل في سورية بأسرها، لكننا نتحدث الآن عن حلب لأن كل هذه الهستيريا السائدة في الغرب بشأن حلب هي لسبب واحد، ليس لأن حلب محاصرة الآن، فحلب محاصرة من قبل الإرهابيين منذ أربع سنوات ولم نسمع سؤالا واحدا من قبل الصحفيين الغربيين عما يحدث في حلب طوال تلك المدة، ولم نسمع تصريحا واحدا من قبل المسؤولين الغربيين حول أطفال حلب، الآن فقط بدؤوا بالتحدث عن حلب لأن الإرهابيين في وضع سيئ، هذا هو السبب الوحيد، لأن الجيش السوري يحقق تقدما والدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة وحلفاءها مثل بريطانيا وفرنسا تشعر بأنها تخسر آخر أوراق الإرهاب في سورية وأن المعقل الرئيسي للإرهاب اليوم هو حلب.

وفي قسم اخر من الحوار قال الرئيس السوري إنّ دمشق تسعى لحماية المدنيين في حلب، لانها مهمة الدولة السورية طبقاً للقانون والدستور.

كما اكد الأسد إلى أنّ المدخل لحماية المدنيين في حلب هو تخليصهم من الإرهابيين، متسائلاً “كيف نستطيع حماية المدنيين بينما هم تحت سيطرة الإرهابيين، لقد تعرّضوا للقتل على أيديهم والإرهابيون يسيطرون عليهم بشكل كامل”.

وأكّد أنّ سوريا لن تقف موقف المتفرّج على الإرهابيين قائلاً “هل دورنا أن نقف مكتوفي الأيدي ونراقب؟ وهل نستطيع بذلك حماية الشعب السوري؟… علينا مهاجمة الإرهابييين وهذا بديهي”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى