’’برچة علي‘‘ .. بركة الإمام علي عليه السلام…

قصة هذه العين او ما تسمى ’’برچة علي‘‘ لا يعرفها الا اهل هذه المنطقة وبعض المناطق المتفرقة القريبة من جوارها حيث يقال عنها من قبل اهل منطقة الرمانة على مر الاجيال منذ زمن الامام علي بن ابي طالب عليه السلام عندما كان متجه من ارض العراق إلى بلاد الشام وبصحبته عدد من الجنود يسلكون طريق صحراء طويل لعدة ايام وحينها نفذ منهم جميع خزائن الماء التي كانوا يحملونها معهم وحل عليهم عطش شديد .

وعند وصولهم إلى ما تسمى بمنطقة الرمانة والتي تقع غربي الانبار على الحدود العراقية السورية حيث أمر أمير المؤمنين بالوقوف في هذا المكان ونزل من فرسه واخرج سيفه وقام بضرب الارض بسيفه وبفضل الله عز وجل انشقت الارض وخرج منها ماء مرتفع ليشربوا الماء هو ومن بصحبته.

كما اوصفو اهل هذه المنطقة بأن امير المؤمنين خرج سيفه مرة ثانية بعد الانتهاء من شرب الماء اخذ يضرب الماء بسيفه من الاعلى الى الاسف لينخفض نسبة ارتفاع الماء وكما نشاهد الاثار الموجودة في هذه الصورة اثر اقدام سيدنا  الإمام علي عليه السلام ومن اليسار نشاهد اثر اقدام الفرس الذي كان معه.

العين او ما تسمى في هذه المنطقة ’’برچة علي‘‘ على شكل صخرة ولا يزال هذا المكان المبارك موجود ومحافظ عليه من قبل اهل هذه المنطقة وفي احد الايام احد الاشخاص الذي كان يسكن في بيت شعر قريب منها اراد ان يحفر هذه البرچه ليخرج منها ماء اكثر ليتم سقي زرعه ومن اول ضربه تفقست عيناه الاثنان بعجز دائم وحينها تم بناء سياج دائري يحاط بها في السبعينات ولا يزال الناس يزورونها ويشربون منها الماء .

اشتهرت هذه (البرچه) في بعض محافظات جنوب العراق من قبل جنود الجيش العراقي الذين يعملون في الفوج الاول لمشاة 28 والذي يقع في منطقة الرمانة وتحصل زيارات عليها من اطراف العراق وهم من عوائل الجنود الذين يعملون في هذه المنطقة ولكن ليس بعدد كبير لان اكثر الناس لا تعرف هذه القصة اكثر من اهل المنطقة .

حيث تقع هذه المنطقة في محافظة الانبار وتحد سوريا من الغرب ونينوى من الشمال وقضاء راوه من الشرق ونهر الفرات من الجنوب ويبلغ عددها سكانها 35 الف نسمة ومساحتها 2050 كم وتمتاز هذه المنطقة بموقعها الجغرافي الجميل وبجمالها الطبيعي وتعتبر منطقة زراعية وسكانها من عشائر مختلفة…

1395864_547810758624020_498452517_n

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى