’’بطلة الطف‘‘

جمرٌ ونارٌ
أُضرمت في خيامها

وخيّمت في قلبها
أشواقٌ وحنينٌ

لأجسادٍ على الرّمالِ
تختال في العراء

ودمعٌ رفيق عينيها
زائر في مقلة الجفون

وهدهدات روحها مثقلة
بالأسى .. بالألم

لُقبت بمدينة الأحزان
گيف لا وأحبة قلبها

قد تقطعت أوصالهم
على الرمال …

وگان أن بقيت وحيدة
مع الأيتام ..

تناجي أمها الزهراء
وأبيها الگرار

تنادي بصوت ملؤه
الصبر والثبات

سأحفظ دين جدي
وأبي وأخي ..

فلولاها لتفكك الإسلام
بعد حسينا ..

زينب ..
هذا النداء الذي تصدح

به حناجر الأبطال
زينب ..

والدرب أبدا جهاد
وشهادة وانتصار …

فها هي خطى هذا
اليوم كحيلة …

غارقة بسراديب الحزن
على رحيل جبل الصبر

على رحيل بطلة الطف
مولاتي …

ستبقين أنتِ دستورنا في كل حين
وقدوتنا في الستر والإيمان …

وسيبقى نداؤنا أبد الدهر
لبيك يا زينب ..

عظم الله أجورنا وأجوركم باستشهاد مولاتنا زينب (ع) .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى