بعد سقوط الغوطة الشرقية.. “أبو محمد الجولاني” يفرّ إلى إدلب

نقل موقع  “عربي برس” عن ما اسماها مصادر جهادية، أن زعيم تنظيم جبهة النصرة ابو محمد الجولاني غادر ريف دمشق ووصل إلى ريف إدلب. ويأتي فرار الجولاني بعد أيام من أنباء تحدثت عن تعرضه لإصابة في رجله، بينما نفى أبو مارية القحطاني المسؤول الشرعي للجبهة أنباء الإصابة وأكد أن الجولاني بخير، ولكن لم يصدر أي بيان رسمي من جبهة النصرة بهذا الخصوص.

الجولانيو يعتبر فرار الجولاني بهذا الشكل، دليلاً قاطعاً على مدى التضييق الذي يفرضه الجيش السوري على جهاديي جبهة النصرة في ريف دمشق عموماً وفي الغوطة الشرقية خصوصاً، لأن جبهة النصرة كانت منذ أسابيع تتكلم عن استنفار جهادييها وتوجيه أعداد كبيرة منهم إلى ريف دمشق بينهم ستمائة انتحاري، بحسب مصادرها، وأن الهدف اقتحام مدينة دمشق تمهيداً لإسقاط النظام.

وقد حاولت المصادر الجهادية السابقة أن تضع مغادرة الجولاني لريف دمشق في إطار مواكبته لكافة الجبهات الساخنة، حيث قالت أنه ذهب إلى إدلب للقيام بجولات ميدانية على أنصاره والمشاركة في معركة معمل القرميد المستمرة منذ أشهر.

في المقابل ذكرت مصادر معارضة لعربي برس أن أبو محمد الجولاني ليس خائفاً وحسب من ملاحقة الجيش السوري له، وإنما تراوده مخاوف مماثلة مصدرها توقعات بأن يجري استهدافه من قبل إحدى الميليشيات المسلحة ولاسيما بعد تدهور علاقة جبهة النصرة مع بعض هذه الميليشيات في أعقاب خلاف الجولاني مع دولة العراق الإسلامية.

وفي هذا السياق ذكرت المصادر أن مفتي لواء الاسلام –وهو أحد أبرز الألوية المنضمة إلى جبهة تحرير سوريا الاسلامية مع كتائب الفاروق ولواء التوحيد- “الشيخ كعكي” قد ألقى منذ فترة خطبة مستفيضة في انتقاد جبهة النصرة واتهامها بأنها صنيعة أجهزة المخابرات، وسخر الشيخ كعكي من الجولاني واصفاً إياه بأنه ” متمايع وناعم كالشباب الذين يلبسون البناطيل ويتسكّعون”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى