بقايا إنسان حالمٌ يغوص في بحر الأحلام

بقايا إنسان

حالمٌ يغوصُ في بحر الأحلامْ

يعود إلى شطآن الحياة

يتململُ جريحاً في زمن الأوغادْ

وسطَ خريفِ العمرِ الشاحبِ

يستذكرُ فرحَ الأيامْ

يعود إلى الوراءْ

فلا يسمعُ إلا بحيح الناي

يعزف لحن الأحزانْ

فيرى الأحلامُ دخانٌ بلا نارْ

يكتوي من حُمرةِ الإخوانْ

كالمارد ينتفضُ

إلى عنان الزمانْ

ينفِضُ عنهُ بقايا الرمادْ

ودمع أهدابِهِ

يختبئ خلف العنفوانْ

لن يروي حكايا جفاف الأيامْ

وخيانة الزمانْ

ولن يعرفَ اليأسَ

طريقه إلى الأحلامْ

فيرتدَ مارداً متحرراً

من طعنات الجرذانْ

وينظرُ للأيامْ

صخوراً تُعانِدُ بحور الأشجانْ

عشتُ مارداً وسأبقى شامخاً

لحين يحتضنني قبرُ الأحلام

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى