بيان للوكالة العربية للأخبار حول الإخفاء القسري لكاتبها جمال عبد العظيم

تُعدّ حرية الصحافة العجلة الأساسية التي يقوم عليها النظام الديمقراطي في جميع بلدان العالم، فلا وجود للديمقراطية دون حرية الصحافة بمعناها الفضفاض؛ لكن هذا لا يعني أن تكون تلك الحرية مُطلقةً بلا حدود أو قيود؛ فهي تعني قدرة الصحافة على نشر المعلومات دون أدنى تدخّل من الحكومة في طبيعة ما تنشره ما لم يكن فيه أيّ مساس بكيان الدولة والأمن القوميّ، وحتّى حريّات الآخرين، وحرية الصحافة هي أن تُمارس الصحافة دورها في نشر الأخبار والمعلومات، وتساهم في نشر الثقافة والفكر والعلوم بحريّةٍ بما لا يجاوز حدود القانون، وضمن إطار حفظ الحقوق والحريات والواجبات العامة، واحترام حُرمة الآخرين وخصوصيّاتهم.

وبعد أن نشرنا قبل أيام عبر الموقع بيان أول كنا قد أشرنا فيه حول التهديدات التي تعرض لها كاتبنا الصحفي جمال عبد العظيم الكاتب لدى الوكالة منذ سنوات، فإن الوكالة العربية للأخبار تُحمل سلطات النظام المصري مسؤولية اعتقاله.

وفي هذا الإطار نتوجه إلى كافة السلطات المصرية بإطلاق سراح الصحفي والكاتب جمال عبد العظيم ، ودون المساس بأمنه أو أمن عائلته، ونتوجه أيضاً إلى هيئات الأمم المتحدة ذات الصلة، للمطالبة بإطلاق سراح عبد العظيم فوراً، ونُحمل النظام المصري مسؤولية صحة وسلامة جمال عبد العظيم.

الوكالة العربية للأخبار تؤمن بأن حُرية الصحافة، أو حُرية وسائل الاتصال، هي المَبدأ الذي يشير إلى وجوب مراعاة الحق في الممارسة الحرة للاتصال والتعبير عن الرأي من خلال كافة وسائل الإعلام المتاحة، المطبوع منها والإلكتروني، وعلى وجه الخصوص المواد المنشورة. تَتَضَمن هذه الحرية غياب التدخل المفرط للدول، وحمايتها بالدستور والقانون.

وعليه وبناءً على ما سبق، نطالب بإطلاق سراح الكاتب والصحفي جمال عبدالعظيم فوراً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى