تجويع امريكي بقانون قيصر وادخال مساعدات لسوريا عنوة!

العالم – ما رأيكم

يرى مسؤولون روس ان روسيا تحاول جاهدة الفصل ما بين العمل الانساني عن العمل السياسي والعسكري وغيره، بعد تسييس موضوع استخدام المساعدات الانسانية الى سوريا من قبل الدول الغربية وحلفائها ضد الحكومة السورية.

ويعتقد مسؤولون روس ان الهدف الاساسي للدول الغربية من موضوع المساعدات اسقاط الدولة السورية تحت عنوان مساعدات انسانية وايضاً لتشويه الدور الروسي في سوريا.

ويبين مسؤولون روس ان موسكو لاتوافق على توريد المساعدات الى سوريا بدون التنسيق مع الحكومة السورية، باعتبار انها تذهب الى منطقة معينة يسيطر عليها الارهابيون الذين يستفيدون من هذه المساعدات عبر منظمة دولية، مشيرين الى انه من غير المقبول وضع الامم المتحدة التي تسيطر عليها قوى عظمى لخدمة الجماعات الارهابية في سوريا. ولهذا اصبح الفيتو الروسي يقف بالمرصاد لجميع المشاريع ضد سوريا.

ويؤكد محللون ومراقبون للشأن السوري، ان الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية وخلفها وسائل اعلام كثيرة، تمارس الكذب والنفاق والدعاية فيما يتعلق بالبعد الانساني السوري، وتستخدم مجلس الامن ممراً وجسراً لتمرير مخططاتها الخاصة بها، ليس في مجال تحقيق الامن والسلام الدوليين، والدليل على ذلك ازدياد حالات الحروب والقتل وتدمير الدول والمجتمعات.

ويقول محللون سياسيون ان الدول الغربية تسعى من خلال ادخال المساعدات الانسانية عبر الحدود التركية شمالي سوريا السعي الى ايجاد ما اسمته بحل سياسي، بعدما اصبحت تتاجر بكل شيء حتى فيما يخص باللاجئين وتجويع الشعب السوري عبر قانون قيصر الامريكي، فيما يتحدث الامريكان عن اعفاء مناطق تخضع لسيطرة جماعات ارهابية مسلحة من هذا القانون.

ويشدد مراقبون للشأن السوري على انه تم مؤخراً فضح عمل وكالة التنمية الامريكية في اليمن والتي كانت تقدم تحت يافطتها اسلحة للجماعات المسلحة، وكذلك حينما تم استهداف قافلة تحت مسمى مساعدات انسانية في شرق حلب ثبت انها كانت تحمل اسلحة، مشيرين الى ان الدولة السورية لا تثق بالدول الغربية التي تستخدم يافطة المساعدات الانسانية لادخال الاسلحة والتجهيزات للمسلحين الارهابيين، خاصة بعدما باتت التنظيمات الارهابية في سوريا تملك طائرات مسيرة لمهاجمة قواعد عسكرية روسية.

ما رأيكم:

  • هل سيقف الفيتو الروسي الصيني امام استباحة الدول الشرعية؟
  • ماذا يعني حصار سوريا بقانون قيصر وماذا المساعدات الغربية الاخيرة؟

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى