تحرك البيدق الكردي على خطى مراهقي السياسة السعودية

محمد الياسرياقليم كردستان عراقي الهوية وحكامه اجندة سعودية حيث ما ان لاحت بوادر الانفراج في الازمة السياسية حتى تحرك القزم الكردي ليستبيح هذه المرة اهالي طوزخرماتو القضاء المبتلى منذ سقوط الطاغية المقبور صدام 2003 ولحد الان بالارهاب التكفيري والارهاب الكردستاني الذي يحاول وبكل الوسائل ضم القضاء الى الاقليم مستغلا الهرج والمرج الذي تديره السفارة الامريكية والبريطانية في بغداد مع عصابات دواعش السياسة في البرلمان والحكومة العراقية ولم تكن هذا المرة الاولى لمرتزقة البرزاني في استهداف الاهالي في القضاء المنكوب بل سبقتها مرات عديدة من خلال التهجير القسري واستهداف المنازل والاعتداء على الاهالي من اجل الاستيطان الكردي والسيطرة على القرى والمدن المجاورة للاقليم وهذا الاستيطان شبيه باستيطان الكيان الاسرائيلي لفلسطين المحتلة.

ولا غريب في الامر عندما نشهد التحرك الكردي في هذا الوقت والاعتداء على الطائفة الشيعية من المكون التركماني في هذه المرحلة لان القزم الكردي مسعود البرزاني متيقن من ان هذا الظرف الذي تمر به الكتل السياسية الشيعية والسنية والتي تحاول جهد امكانها التحالف مع القوى الكردية لن تحرك ساكنا ازاء تصرفاته القذرة ولهذا سوف تكون مواقف الكتل السياسية التي تدعو للمحاصصة هي مواقف خجولة وبياناتها الرمادية التي تخلط الاوراق ولاتميز الحق عن الباطل بل ربما يكون المسيئ محقا والمظلوم معتديا طالما ان الساسة يسيرون على نهج معاوية ويتبعهم قطيع لايفرق بين الناقة والجمل

ولكن لن يركع ابناء المقاومة الاسلامية امتداد الثورة الالهية اصحاب المتاعب لا اصحاب المناصب وهمهم الدين والمذهب لا الكرسي والسلطان وهم كما قال عنهم سيد المذاهب الامام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) (( رجال كأن قلوبهم زبر الحديد ، لايشوبها شك في ذات الله ، اشد من الحجر ، لو حملوا على الجبال لأزالوها .. رجال لاينامون الليل ، لهم دوي في صلاتهم كدوي النحل ، يبيتون قياما على اطرافهم ، ويصبحون على خيولهم ، رهبان بالليل ، ليوث بالنهار .. شعارهم يالثارات الحسين ، اذا ساروا يسير الرعب امامهم مسيرة شهر ، يمشون الى المولى ارسالا ، بهم ينصر الله امام الحق))

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى