تـــي تـي تـي تــي مثـل مـا رحتـي إجيتــي

إعفـاطـات وإصـراخـات , إبطـالـت مـاي وشحـاطـات , خطـابـات واعتصـامـات , جلاب بوليسيات وتهـديـدات , وبـالنتيجـة النهـائيــة لكـل هذة التخـرصـات والارهـاصـات , تفتـي المحكمـة الاتحـاديـة بالنيـابــة عـن مـدحـت المحمـود بـعـودة الـوضـع في البرلمان والحكومة الـى ماكـان عليــة قبـل 14 نيسـان 2016 .

يعنـي بالخط العـريض إو علـى المكشوف

تيتي تي تي مثـل مـا رحتي إجيتـي , لا نفعـت أبطالت مـاي حنان فتلاوي ولا إعفـاطـات عاليـة نصيف ولا نشيد يا بط يابط لكـاظم صيادي وفرقتـه الردحيـه ولا إتشمشم جـلاب سليم جبوري البوليسيـه وحبربشيته ولا إمـلاطـات مقتدى وهمبـلاتـه ولا شطحـات مشعـان جبـوري وخبـاثاتـه .

عـدم الاعتـداد القضـائي بجلستـي البرلمـان ليـومي 14 و 26 نيسـان وتداعيـاتهـما علـى العمليـة السياسيـة وعلـى الشـارع الذي بـدى منقسمـا ومتوتـرا وعلى شفـتى بـركـان انفجـار , خصـوصـا بعـد تخبطـات قـرارات مقتدى صـدر و دخـول قطعـان جهلتـه على الخط واقتحـامهم للمنطقـة الخضـراء ومبنى البرلمـان والحكـومـة , واعتداءاتهـم على النـواب وتحطيمهم ونهبهم لممتلكـات الدولـة , ومـا تبعهـا لاحقـا مـن اعتداءات مسلحـه وحـرق وتكسيـر لمقـرات احـزاب وحـركـات سياسيـة لهم معهـا حسـابات ثــأريـة , يضعنـا امـام تسـاؤول أخـلاقي قبـل أن يكــون سيـاسي اوانتقـادي لهذا او ذاك .

مـا الـذي جنـاه المـواطـن العـراقي الذي دفـع و يـدفـع الأمـريـن , بيـن نـزف دم مستمـر وتضحيـات ارواح شباب على مـدار السـاعـه , ومعـانات اقتصـاديـة ومجتمعيـة لا تنتهـي , مـن جـراء سيـاسات الدولـة والبرلمـان والعمـائم التي نصـبت مـن نفسهـا وصيـا على ارادة البسطـاء والفقـراء , الذيـن لا ذنـب لهـم سـوى إنهـم وضعـوا بيض ثقتهـم فـي السلــة الخـاطئــة , مـن كـل هذه الارهـاصـات والاحتجاجـات والاعتصـامـات والتناطحـات التي أصدعت الرؤوس ودفعت بجهـال الشـارع الى مستنقـع الخصومـة والاستعداء والتسقيط ورمي الاتهـامات حيث وصـل الحـال الى التصـادم والعنف وإزهاق الارواح ؟

سيـاسيـة التحـاصص والتوافق وثقـافـة تبـويس اللحـى ومهـزلـة قضـاء التراضـي وحكـم اللاغالب واللامغلـوب لـم يدفـع ثمنهـا سيـاسيي المنطقـة الخضـراء , ولا العمـائم المتربعـه فوق عـرش الوصـايـا القسـري على ارادة الشـارع ,بـل الـذي دفـع ولازال يـدفـع هـذا الثمـن هـم العـراقيين البسطـاء , مـن دمـاء ابنـائهم وارواحهـم , ومـن لقمـة عيشهـم وكـرامتهـم التي اصبحـت فـي الحضيض ومحط ازدراء بفضـل وصـايـا مـرجعيـات الانتفـاع والتسلط , التي أوصـلت أبنـاء الشـوارع وأراذل القـوم الـى ســدة الحكـم وغـيبت ارادة المواطن العراقي وصـادرت قـراره بالأمس واليـوم .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى