ثورة الجياع… هي الخلاص… يا شعب لبنان العظيم…

ثورة الجياع هي خلاصكم. يا شعب لبنان العظيم…

ثورة الحق بوجه ساستكم. يا شعب المذهبية، والطائفية…

ثورة المظلوم، على ظالميه، يا شعب الخنوع والذل…

كتبت جريدة الجمهورية مقالاً بعنوان: تسونامي صامت يهدد لبنان… كليفرلي: على القادة أن يتحركوا الآن!

وزعت سفارة المملكة المتحدة في لبنان نص مقال لوزير شؤون الشرق الأوسط البريطاني جايمس كليفرلي، مما جاء فيه: “في أواخر شهر تموز، ذهبت إلى لبنان في زيارة افتراضية عبر الفيديو. أبهرتني القدرات الهائلة التي يتمتع بها شعب لبنان، لكن صاحبه انطباع آخر حول ضخامة ما يحتاجه لبنان من إصلاحات جدية.

لبنان على شفير عدم استطاعته اطعام نفسه.

يواجه لبنان الآن خطرا متناميا يهدد مواطنيه. هذا الخطر يأتي كنتيجة مباشرة لنموذج اقتصادي فيه خلل. فهذه مشكلة من صنع البشر، وكان بالإمكان تفاديها. لقد كان هذا الخطر في العموم صامتا، غير أنه الآن يتعاظم يوما بعد يوم. وباتت حالات الطوارئ وشيكة في التعليم والرعاية الصحية وفي قطاع الكهرباء أيضا. ولكن الخطر الأكثر إلحاحا هو ذاك المتعلق بالأمن الغذائي: لبنان على شفير عدم استطاعته إطعام نفسه.

جان، هل تعتقد
أنه يوجد في لبنان
رجال شرفاء لمواجهة
جيش الفاسدين؟

لبنان بأزمة أمن غذائي.

ففي لبنان حاليا الكثير من المؤشرات التي تبعث على القلق. فأزمة الأمن الغذائي لا تتكشف بصورتها إلا بعد أن تصل إلى أسوأ مراحلها ويقع ما لا تحمد عقباه. ولهذا السبب، يوصف هذا النمط من الأزمات بأنه تسونامي صامت.

شعب لا يستطيع الحصول على الغذاء.

الحال في أوساط اللبنانيين، حيث أصبحنا نرى البعض يبيعون ممتلكاتهم لشراء الطعام لأطفالهم، كما نرى طوابير طويلة لشراء الخبز. ومن شأن رفع الدعم الحكومي أن يتسبب في تفاقم الوضع. وكانت الأمم المتحدة قد توقعت في أواخر شهر آب أن أكثر من 50% من الشعب اللبناني قد لا يتمكن من الحصول على الأغذية الأساسية بحلول نهاية العام الحالي 2020.

نداء لقادة لبنان.

أكرر هنا ندائي لقادة لبنان بالقيام بما يلزم وتحقيق الإصلاحات اللازمة، ووضع لبنان على درب يصل به إلى مستقبل مستدام وذي شفافية ومساءلة وشمول. إن التخطيط لأزمة ليس مجرد ممارسة فنية، بل إنه في نهاية المطاف خيار سياسي. ولا بد لكم من وضع خطة عمل وأن تكونوا مستعدين لتنفيذها من أجل مصلحة أكثر الناس حاجة للمساعدة. وها هو المجتمع الدولي وشعبكم يراقبون.

حق اللبنانيين.

إن من حق الناس في لبنان وكل الآخرين الذين يعتبرون لبنان وطنا لهم، أن يعيشوا حياة أفضل. والبديل سيكون له عواقب مروعة. وعلى قادة لبنان أن يتحركوا الآن”.

يا سعادة الوزير، هذا الشعب الذي تصفه بأن لديه قدرات هائلة، هو شعبٌ مريض بالطائفية والمذهبية، قضت على كل مزاياه الحسنة…

يا سعادة الزير، بالعادة من يقوم بالإصلاحات، حاكم وطني، أم حاكم فاسد سارق للمال العام؟

سعادة الوزير، لا تخف، الحاكم قادر على اطعام نفسه، وعائلته، وعشيرته، وحاشيته، هذا يكفي والشعب لا يهم من يموت، ندفنه، ومن لا يعجبه، يهاجر، ومن لا تتسنى له الهجرة، فهو خانع…

سعادة الوزير، ما تصفه ب “تسونامي صامت” لا يؤثر في شعب الطائفية والمذهبية…

سعادة الوزير، تقول سعادتك الشعب اللبناني يبيع ممتلكاته، ليطعم أطفاله، ومن لا يملك شيء سوى العزة والكرامة، التي قضى عليها ساسة لبنان، ماذا يبيع؟

يعادة الوزير، الإصلاحات التي تطالب بها قادة لبنان، من يقوم بها، حاكم فاسد، أم حاكم وطني؟

سعادة الوزير، هذا الحق للشعب اللبناني، بالحياة والعزة والكرامة، غير موجود في قاموس حكام سرقوا المال العام…

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى