بالفيديو: «مهدي جرّافـة».. أسطورة حزب الله وصلت ريف اللاذقية!

ناداه “مهدي جرّافي” على جهاز اللاسلكي، هذه إشارة بأن ثلة كبيرة من قتلى المعارضة التكفيرية تحتاج إلى الجراف.. ذلك ليس في الغوطة الشرقية، بل في ريف اللاذقية!

ظهر هذا النداء في مقطع فيديو يظهر عناصر نخبة من حزب الله تشارك في القتال ضد التنظيمات التكفيرية في ريف اللاذقية، حيث ظهر هؤلاء المقاتلين المسلحين جيداً وهم يتصورون أمام أربعة جثث لقتلى تكفيريين قاموا بإسقاطهم، بحسب نشطاء.

وقد نشر الفيديو ناشط يُدعى “حسين بزي”، أشار فيه أنّ اللقطات هي من مشاركة حزب الله في القتال بريف اللاذقية، حيث تمّ تداوله على نطاق واسع.

كان اللافت في الفيديو، منادات المقاتل على الجهاز اللاسلكي لأخر يدعى “مهدي”، وبعد ذلك حدّد هويته أكثر، “مهدي جرافة”.. فمن هو؟

نداء “جرافة” الذي يستعمله مقاتلوا حزب الله خلال مشاركتهم في القتال ضد العصابات التكفيرية في سوريا، يُعنى به المقاتل الذي يقود “جرافة” من الحجم الكبير أو الصغير. مهمة هذا المقاتل جرف قتلى الميليشيات المسلحة التي تكون عادة بأعداد كبيرة تفرض إستعمال هذا الأسلوب لتنظيف مكان ما.

ظهر لأول مرّة هذا الأسلوب خلال الكمائن التي أعدها ونفذه مقاتلو حزب الله في الغوطة الشرقية، حيث كانوا يستعينون بـ “الجرافات” لازالة جثث القتلى. بحسب معلومات “الحدث نيوز”، فإن “الجرافة” إستعملت أيضاً في معركة “القلمون”، خصوصاً “مزارع رنكوس” حيث إستعملت يومها لرفع السواتر الترابية أثناء المعارك بهدف خلق جدران حماية للمقاتلين المهاجمين تحميهم من وابل الرصاص والصواريخ التي كانت تتساقط عليهم.

بالعودة إلى ريف اللاذقية، تكشف معلومات “الحدث نيوز” عن مشاركة فاعلة لمقاتلي الحزب الذين دعّموا صفوف الجيش السوري بعناصر النخبة وعناصر الاقتحام والعمليات الخاصة، لاعطاء زخم أكبر للعملية القتالية التي تدور حالياً في ريف اللاذقية.. “مهدي جرافة” جزء محطم لاحلام التكفيريين في الساحل السوري.

رجال حزب الله من ريف اللاذقية


[/video]

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى