جشع التجار خطير على المجتمع

زار وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن مستشفى الهرمل الحكومي، بعد تسلمه أجهزة جديدة لفحوص pcr، بحضور النواب: غازي زعيتر، علي المقداد، وإيهاب حمادة، رئيس اتحاد بلديات الهرمل نصري الهق، رئيس بلدية الهرمل صبحي صقر، رئيس بلدية القصر محمد زعيتر، وممثلين عن الأحزاب الوطنية والإسلامية وفاعليات صحية واجتماعية.

وبعد جولة تفقدية لقسم كورونا والأجهزة الجديدة، تحدث مدير مستشفى الهرمل الحكومي الدكتور سيمون ناصر الدين “عما يقدمه المستشفى”، منوها بـ”ما تقدمه وزارة الصحة العامة من تجهيزات ورعاية”.

 

كذلك، فقد عرض “ما تعاني منه المنطقة من خلافات ومشاكل، والتي تمثل بحق جائحة حقيقية”.

بدوره، أثنى المقداد على “جهود العاملين في القطاع الصحي في بعلبك الهرمل”، وقال: كذلك، ننوه بجهود الصليب الأحمر والهيئة الصحية وكشافة الرسالة”.

وتناول حمادة “إنجازات الوزير حسن”، لافتا إلى أن “مستشفى الهرمل كان في طليعة اهتمامه”، مشيراً إلى “رفع السقوف المالية للمستشفيات الحكومية والخاصة من أجل تقديم أفضل الخدمات”.

من جهته، تحدث حسن فشكر لـ”نواب بعلبك الهرمل جهودهم وتعاونهم، وللمجتمع المدني التفافه حول الوزارة”، داعيا إلى “التكامل بين المستشفيات الحكومية والخاصة”.

ونوه بـ”الالتفاف الإنساني حول الوزارة، بحيث تمكنت من مواجهة جائحة كورونا في وقت سقطت فيه أنظمة عدة حول العالم”، مشيدا ب”مبادرة تجمع المستشفيات لمواجهة تحدي الوباء”، متحدثاً عن “جشع التجار وخطورته على المجتمع”، متهماً “بعض الصيادلة والمستودعات بالتآمر على المريض”.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى