” حبيب الشرتوني مقاوم بطل “

الإرهابي بامتياز يانديم (نديم الجميل) هو والدك بشير ، الذي تعامل مع إسرائيل لقتل اللبنانيين والفلسطينيين الأبرياء على الهوية ، وساعد قوات الإحتلال الإسرائيلي على غزو لبنان ، وإرتكاب مجازر صبرا وشاتيلا ، وبكل صراحة حبيب الشرتوني مقاوم بطل يستحق أرفع الأوسمة الوطنية ، لأنه خلص لبنان من مجرم وعميل إسرائيلي إرتكب أبشع جرائم القتل ، بحق المواطنين الأبرياء من المسلمين والمسيحيين على حد سواء ، يا نديم تاريخ والدك المجرم أسود ، وتاريخ حزبك مشين ومعيب ، أنت بين سامي الجميل و سمير جعجع لا محل لك من الإعراب ، وأنت بين القوى المسيحية الفاعلة على الساحة السياسية نكرة لا تقدم ولا تؤخر .

طهر لسانك يا نديم قبل ما تجيب إسم حزب الله على لسانك ، لأن حزب الله تاريخ من المقاومة والنضال والتضحية الوطنية والشهادة ، في سبيل حرية وكرامة وعزة لبنان وجميع اللبنانيين الشرفاء مسلمين ومسيحيين ، ونحن نؤمن كما علمنا “الإمام المغيب موسى الصدر” بأن لبنان وطن نهائي لجميع اللبنانيين دون تمييز أو إستثناء ، وأن لبنان لا يحلق عالياً في السماء إلا بجناحية المسلم والمسيحي .

“موسى الصدر” علمنا أن ندافع عن المحروم والمستضعف والمظلوم المسيحي، قبل المسلم الشيعي والسني والدرزي.

“الإمام الصدر” حرم الإعتداء على أي قرية مسيحية آمنة، وإعتبر الإعتداء على القرى المسيحية المسالمة ، هو إعتداء شخصي على عمامته، وعباءته، وعلى أطفاله ،وعائلته الكريمة، وهذا النهج وهذا الفكر المسالم ،هو ذاته نهج وفكر حزب الله، والسيد المفدى المقاوم “حسن نصر الله” ، بينما أنت ووالدك وحزبك ، أبحتم القتل وهتك الأعراض وسفك دماء كل لبناني بريء خالفكم الفكر والعقيدة والنهج ، لو كنت مكان “الرئيس نبيه بري” أطال الله في عمره، لرفضت أن أكون رئيساً لمجلس نيابي فيه أمثالك، وفيه أحزاب وقوى سياسية تعاملت مع إسرائيل، وإرتكبت جرائم ومجازر بشعة بحق اللبنانيين الأبرياء ، ولكن على مايبدو قبول “الرئيس بري” برئاسة المجلس النيابي، رغم وجودك الشاذ فيه هو لحكمة وطنية، من أجل درء ومنع الفتنة الطائفية والمذهبية ولضمان الإستقرار والأمان في ربوع لبنان، وتعزيز مبادىء العيش المشترك والحفاظ على وحدة الصف من الشرذمة والتفكك، وصون السلم الأهلي من المتآمرين على وحدة اللبنانيين، من أمثالك المتعاطفين مع العدو الإسرائيلي.

العدو الإسرائيلي هو من أوصل والدك قسراً ،ورغماً عن جميع اللبنانيين إلى سدة الرئاسة .

نعم وجود “بري” كرئيس لهذا المجلس النيابي التعيس بوجود أمثالك فيه، هو لصون لبنان من الفتنة والحفاظ على وحدة ترابه الوطني ، فالرئيس بري باعتراف الجميع هو ضمانة السلم الأهلي والعيش المشترك ، ولولا ذلك لطالبناه بقوة وناشدناه بشدة ، بالتنحي عن رئاسة المجلس النيابي فوراً طالما أنت فيه، لأن وجودك داخل المجلس النيابي كنائب لا بتهش ولا بتنش وتكميلة عدد ، فرضتك المعادلة السياسية الخطأ والمشينة، والتركيبة الطائفية المقيتة للمجتمع على اللبنانيين فرضاً ، هو عار كبير ومعيب جداً،جداً.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى