حرب السعودية وتركيا… اين لبنان من هذا كله؟

سيرقص الاميركيون على بحر من دماء العرب واهل السنة على كافة المساحة العربية, عندما يندفع دمى اميركا نحو الحرب وبأوامر اميركية لاختيار الحلف الاقوي الذي سينال وسام النسر الاميركي.

يمكن القول انها حرب اسلامية عالمية بحق, يقودها عبيد اميركا, لاجل اميركا, بمخططات اميركية, بسلاح اميركي, نتائجها حتما موت الحمار, وازدهار اسواق المال الاميركية.

ستتكون تلك الحرب من فريقين, كل حلف يملك فريقه الحربي الخاص مع فريق من المستشارين الاميركيين, الاول سيكون دمية عند البنتاعون (وزارة الحرب), والثاني سيكون دمية عند لانغلي (المخابرات الاميركية).

ستكون مبارزة دموية بين البنتاغون والمخابرات الاميركية على مبدء احجار الشطرنج, هذه الاحجار هم من المسلمون اختاروا ان يموتوا كرمى لعيون معشوقتهم اميركا.

ستكون الفريق الاول من: تركيا, قطر, جبهة النصرة, المعارضة السورية والليبية والاخوان المسلمين, وسرا الاردن, اضافة الى الطائفة النقشبندية ومستشارين من بريطانيا وحلف الناتو والجيش الاميركي وغيرهم.

اما الفريق الثاني يتكون من: السعودية, مصر, الامارات, داعش, القاعدة, وسرا الاردن (لا تستغرب), اضافة الى استشارين من المخابرات الاميركية والفرنسية.

تلك الحرب بين جميع الفرقاء هي حرب لتصفية جميع القضايا العربية والاسلامية العالقة, وخاصة السيطرة على القرار السني وتوحيده, قبل توحيد العالم العربي تحت قيادة عربية موحدة في مكة, والتى ستكون مقر القيادة لمجموعة من الولايات العربية المتحدة تحت امرة ملك الاردن, وطبعا هذا باستثناء مدينة القدس التى ستكون من حصة الامم المتحدة.

في هذه الحرب لا فرق بين القاتل والمقتول, المنتصر والمهزوم, المهم ان الجميع يعمل عند الاميركي, واذا الاميركي راضي فلا هم ان يقتل الجميع.

  • لكن اين لبنان من هذا كله؟

لا يخفي على احد ان شمال لبنان اصبح ثقل هذه المواجهة في لبنان, ومن الممكن بيروت والبقاع ايضا, وهذه المنطقة ستكون احدى ساحات هذا الصراع بسبب الخنوع للقرارات الاميركية.

ولا يمكننا فك الارتباط بين هذا الصراع وازاحة مرفأ بيروت من المشهد, واما تحويله الى مرفأ ثانوي جزئي ليس عفويا, بل هو مخطط له, لان الحاجة الى مرفأ طرابلس كبيرة في هذه الايام, لان غالبية المناطق التى يسكنها اهل السنة في لبنان, وبالاخص شمال لبنان من طرابلس وعكار الى الحدود السورية سوف تلتهب بالمعارك, لحسم من هو ملك المسلمين, الحلف المصري-السعودي-الاماراتي او حلف تركيا-قطر, وفي كلا الحالتين اميركا وبناتها اسرائيل والاردن يسعون للنصر بأبشع الاسلحة التى تعتمد على غباء الاخرين.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى