حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير تدين تطبيع الكيان الخليفي مع الكيان الصهيوني وتعتبره جريمة وخيانة كبرى للقضية الفلسطينية

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله سبحانه وتعالى: { وَمِمَّنْ حَوْلَكُم مِّنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ ۖ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ۖ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لَا تَعْلَمُهُمْ ۖ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ ۚ سَنُعَذِّبُهُم مَّرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَىٰ عَذَابٍ عَظِيمٍ } ؛ الآية 101 سورة التوبة/صدق الله العلي العظيم.

تعلن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير عن إدانتها الشديدة لتطبيع الكيان الخليفي مع الكيان الصهيوني الغازي والمحتل، الذي جاء كهدية للرئيس الأمريكي الفاسق والمفسد في الأرض دونالد ترامب من أجل دعمه في محاولة لنجاحه في دورة ثانية في الإنتخابات الرئاسية الأمريكية، وثمن لتتويج الطاغية محمد بن سلمان ليرتقي على سدة العرش للكيان السعودي الصهيوأمريكي ، وإفلاته من العقاب في محاكم الجنايات الدولية والإرهاب الرسمي لجرائمه في الحرب على اليمن وقتله للصحفي السعودي جمال خاشقجي.

إن أعراب الرياض والإمارات والبحرين، هم المنافقون ، الذين مردوا على النفاق ، كأسلافهم في صدر الإسلام ، الذين تآمروا على النبي والرسول الأكرم محمد صلى الله عليه وآله وسلم مع يهود بني قريضة من أجل قتل الهادي محمد وتآمروا عليه لإغتياله في العقبة لما رجع صلى الله عليه وآله وسلم قافلا من تبوك الى المدينة، وكان من ضمنهم أبوسفيان.

إن حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير ترى بأن التطبيع مع الكيان الصهيوني جريمة وخيانة كبرى للأمة الإسلامية والشعب الفلسطيني، إذ أن هذا التطبيع إنما هو تمهيد الطريق للمخططات الصهيونية الجهنمية في المنطقة، رغم قناعتنا الراسخة بأنه سوف يرتد عليهم عكسياً.

إننا نطالب جماهير شعبنا البحراني الثائر الذي فجر أعظم ثورة شعبية في تاريخه المعاصر، خصوصاً شبابنا الثوري أن يخرج الى الشارع مندداً بهذه الجريمة النكراء، وأن يعلنها ثورة شعبية مقدسة من أجل إجتثاث جذور الكيان الخليفي الخائن، وأن يسجل موقفاً حضارياً كبيراً الى جانب الشعب الفلسطيني و محور المقاومة والفصائل الفلسطينية التي تناضل وتجاهد من أجل تحرير الأرارضي الفلسطينية من البحر الى النهر.

وتطالب الحركة كل القوى السياسية بتوحيد صفوفها ومواقفها وإستراتيجيتها القادمة من الكيان الخليفي، وتحذر من خطورة قرار التطبيع الذي يريد أن يجعل من البحرين قاعدة عسكرية أمنية متقدمة للكيان الصهيوني للتآمر على محور المقاومة والجمهورية الاسلامية في إيران، وتمكين الكيان الصهيوني لتحقيق طموحاته في دولة من النيل الى الفرات.

كما إننا نطالب الشعوب العربية والإسلامية بالإحتجاج على جريمة التطبيع وإعلان الرفض القاطع للتطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب والمحتل، وممارسة كافة اشكال الضغط ضد النظام الخليفي والإماراتي والسعودي لوقف الجريمة النكراء، وإسترداد كرامتنا المهدورة وتطهير أوطاننا العربية والإسلامية من الصهيونية وعملائها المأجورين.

حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
المنامة – البحرين الكبرى المحتلة
11 أيلول/سبتمبر 2020م

المصدر
حركة أنصار شباب ثورة 14 فبراير
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى