حركة الجهاد الإسلامي تعزي بوفاة وزير الخارجية السوري وليد المعلم

العالم – فلسطين

وجاء برقية التعزة التي بعثها زياد النخالة الى الرئيس الاسد..

“كل نفس ذائقة الموت”

سيادة الأخ الرئيس/ بشار الأسد … حفظه الله

رئيس الجمهورية العربية السورية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

تلقينا ببالغ التسليم بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة السيد وليد المعلم وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء في الجمهورية العربية السورية.

باسمي وباسم إخواني أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أتقدم لسيادتكم وللحكومة السورية والشعب السوري العزيز بأصدق مشاعر العزاء والمواساة بوفاة أحد أعمدة الدبلوماسية العربية بشكل عام والسورية بشكل خاص المرحوم وليد المعلم وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء في الجمهورية العربية السورية.

كما نتقدم بالتعزية لأسرة الفقيد، الذي كان يعكس تمسك الجمهورية السورية بالمبادئ والثوابت العربية والإسلامية تجاه القضية الفلسطينية، ولقد جسدت السياسة الخارجية لبلدكم الشقيق نموذجاً في دعم وإسناد الشعب الفلسطيني وحقه الثابت في تحرير فلسطين واسترداد مقدساتها السليبة.

ندعو للفقيد بالرحمة الواسعة، ولسوريا قيادة وشعباً النصر والتقدم والازدهار.

أحسن الله عزاءكم

وإنّا لله وإنّا إليه راجعون

أخوكم/ زياد رشدي النخالة

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الاثنين الأول من ربيع الآخر 1442هـ، 16/11/2020م

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى