حزرتا تستضيف ندوة حوارية فكرية تعزيرا للوحدة والعلاقات الاسلامية المسيحية

في ظل ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في إيران نظمت بلدية حزرتا ندوة حوارية فكرية لتعزيز الوحدة الوطنية والعلاقات الإسلامية المسيحية بمشاركة كل من المستشار الثقافي في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الدكتور عباس خامه يار ومطران أبرشية الفرزل وزحلة والبقاع للروم اللملكيين الكاثوليك عصام درويش ومدير حوزة الإمام المنتظر الشيخ بلال عواضة والمسؤول الثقافي لحركة أمل في البقاع الشيخ عباس شريف حيث قدم الندوة الدكتور خضر نبها وقد حضر الحفل النائب سليم عون النائب والوزير السابق محمود أبوحمدان، والمسؤول التنظيمي لحزب الله في البقاع الحاج حسين النمر ممثلاً بعضو قيادة البقاع في حزب الله السيد هاني فخر الدين، ومسؤول اقليم البقاع في حركة امل الحاج اسعد جعفر ممثلاً بالحاج السيد حسين الحسيني ومسؤول حزب الله في البقاع الأوسط خضر زعيتر وفاعليات بلدية واختيارية وثقافية وحشد من أبناء البلدة، وذلك في قاعة الرئيس نبيه بري في معهد حزرتا الفني.

بعد النشيدين اللبناني والإيراني تحدث رئيس بلدية حزرتا الدكتور حسين أبوحمدان وقد تطرق في كلمته إلى الانجازات التي حققتها الثورة الإسلامية والتي قادها الإمام الخميني(قده) حيث توزعت تلك الإنجازات على مختلف بالإضافة إلى الإنجاز الكبير الأصعدة السياسية والإقتصادية والعلمية والعسكرية ومن أهم الإنجازات تحويل سفارة الكيان إلى سفارة فلسطين. كما أشار الى دعمها للشعوب المستضعفة والمظلومة والمقهورة في وجه المستكبرين إلى أي فئة انتموا ولأي دين ولأي مذهب، إنما كانت القضية فقط نصرة للحق. وعن حركة الإمام المغيب السيد موسى الصدر أشار إلى الدور الذي لعبه الإمام المغيب والذي دعى فيه إلى التعايش الإسلامي المسيحي، “ونادى بحركة المحرومين وأفواج المقاومة اللبنانية أمل التي جاهدت بقيادة دولة الرئيس بري في سبيل الحق ونصرة المظلومين ومقاومة العدو الصهيوني”، وختم بضرورة الحفاظ على وحدة هذه المنطقة والبلد.

وبعد انتهاء كلمة الرئيس أبو حمدان انطلقت أعمال الندوة التي قدمها الدكتور نبها.

حيث أشار المطران درويش في مداخلته إن تعزيز الوحدة الوطنية والعلاقات الإسلامية المسيحية موضوعان مهمان خصوصا في هذه الأيام العصيبة التي نمر بها، وهما جزء أساسي من تفكيرنا وحياتنا وطموحاتنا وتطلعاتنا.

وبدأ الشيخ بلال عواضة مداخلته بأن الإمام يأت ليحيي المذهب الجعفري بل جاء لإنعاش عالم الروح والإرادة والعزيمة الكامنة في النفوس وليعلن أن هذا القرن هو قرن انتصار المستضعفين على المستكبرين بسلاح الروح والإيمان. الشيخ عباس شريف في مداخلته أشار إلى الفكر الرؤيوي والإستشرافي الذي يتخطى الأزمنة لسماحة الإمام المغيب السيد موسى الصدر حيث كان يقول إذا فشل الحوار الإسلامي المسيحي تُظلم الحضارة الإنسانية وتعود إلى الوراء خمسين عاماً”.

وفي مداخلة الدكتور عباس خامه يار استعرض بشكل مختصر أهم إنجازات الثورة الإسلامية على مدى العقود الماضية على المستوى العلمي والثقافي والفني والعسكري والطبي، وقال “القيم الثلاثة التي تشكل المرتكزات الأساسية للثورة الإسلامية هي الإتكاء على الشعب، التنمية والإستقلال، هذه ثلاثة عوامل تكوّن دولة محترمة وتحترم نفسها، هذه القيم خطيرة للآخرين، هذا النموذج يعتبر نموذجا أسمى وأيضاً مخيف، فإذا احتُذي به من قبل الآخرين فستكون المصالح الغربية والمصالح الأمريكية بالذات في خطر.

وفي الختام أولم رئيس البلدية الدكتور حسين أبوحمدان على شرف الضيوف.

تصوير : مراسلينا اسماعيل عبود وعلي منذر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى