حس المواطنة مفقود حتى في السكن.. الحدث نموذجاً..

على أثر انتشار سجال حول مكالمة هاتفية مسجلة لسيدة لبنانية مسلمة تم منعها من الإستئجار في منطقة الحدث فقط لأنها مسلمة، استاء عدد من المواطنين الذين ليس لديهم مشكلة في التعايش اللبناني_اللبناني بغض النظر عن اختلاف الطوائف.

في هذا السياق، كان لا بد من الإشارة إلى مسألة نفتقدها نحن الشعب اللبناني العظيم ألا وهي حس المواطنة..

فلبنان سويسرا الشرق والذي قيل فيه ما قيل..

لبنان بمساحته ١.٤٥٢ هو ملك لجميع اللبنانيين بالقانون والمنطق ولكن ليس بالعرف للأسف، على الرغم من أنه من حق أي عائلة لبنانية من أي طائفة كانت الاستئجار والتملك في أي بقعة من مناطق لبنان، ولكن للأسف يتحدثون في المقابل عن تغيير ديمغرافي بين أبناء الوطن الواحد مما يعتبره البعض بأن هذا الأمر طائفي ومعيب..

وأختم بهذا المقطع من النشيد الوطني اللبناني لعل فيه تذكير بمعنى المواطنة وتحفيز للحس الوطني:

كلُّنـا للوَطـَن للعـُلى للعَـلَم.. كلُّنـا للوَطَن
شيخُنـا والفتـى عنـد صـوتِ الوَطَن
أُسدُ غابٍ متى سـاوَرَتنا الفِــتَن
شــرقُنـا قلبُـهُ أبــداً لبـنان
صانَه ربُّه لمدى الأزمان
كلُّنـا للوَطـَن للعـُلى للعَـلَم
كلُّنـا للوَطَن.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى