العراق: حصر السلاح بيد الدولة

(حصر السلاح بيد الدولة!)

عبارة طالما قرعت اذاننا في خطابات المسؤولين بالذات في العراق وفي لبنان , ففي العراق وفي اكثر من لقاء واكثر من خطاب صرح رئيس الوزراء العبادي بضرورة حصر السلاح بيد الدولة , وكان الخطاب موجها الى قوات الحشد , حيث صرح به بعد تحرير الموصل واعاده اكثر من مرة وكذلك ايضا صرح مقتدى في اكثر من مرة بضرورة حصر السلاح بيد الدولة , حيث قال مقتدى بالنص (ندعو لحصر السلاح بيد الدولة، فأن بقائه بيد البعض سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه)!!

لتفهم عبارة الباطل هذه ( حصر السلاح بيد الدولة) علينا ان ننظر الى المعادلة من جميع جوانبها وهي كما يلي:

  • هناك قوات وقواعد امريكية تحمل السلاح في العراق….
  • هناك قوات تركية تحتل مناطق حدودية داخل العراق وتهدد بالسلاح …
  • هناك قوات كردية (بيشمركة) لاتمثل الدولة ولكنها تحمل السلاح..
  • هناك عشائر وبالذات عشائر الرمادي تحمل السلاح…
  • هناك تصريح امريكي متعمد مؤخرا يبين وجود مايقارب من 25-30 ألف داعشي في سوريا والعراق يحملون السلاح …
  • هناك خطاب للعميل الامريكي السعودي ابوبكر البغدادي نشره مؤخرا يهدد فيه ويتوعد ويحرض اتباعه على رفع السلاح …

مع وجود كل هؤلاء اعلاه باسلحتهم , ولكن موقف الحكومة منهم ومن اسلحتهم هو ( لابأس)!

وهم غير مشمولين كما يبدو جليا بعبارة ( حصر السلاح بيد الدولة) فالحكومة في العراق فقط توجه خطابها الى كتائب المقاومة والحشد الشعبي بعبارة:

(حصر السلاح بيد الدولة)!!!!!!!!!!

وقد اجاد مقتدى من غير ان يدري بخصوص السلاح حيث قال (فأن بقائه بيد البعض سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه)!!!

نعم المشكلة هي بقائه بيد البعض وهذا البعض هو المشكل , اما بقاء السلاح بيد :

  • البيشمركة
  • والعشائر
  • والقوات الامريكية
  • والقوات التركية في شمال العراق
  • وداعش المسلحة بالمفخخات والاسلحة
  • وخطاب البغدادي الاخير وغيرها

فهي خارج نطاق (البعض)!!!

الرسالة وصلت قولوا بصراحة لانريد السلاح ان يكون بيد كتائب المقاومة , هذا هو المشكل وهذا هو بيت القصيد !

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى