” حقوق النائب المتوفي أكثر بكثير ، من حقوق المواطن اللبناني المسن الحي “

تشير جداول وزارة المال: أن النائب يتقاضى 12 مليوناً و750 ألف ليرة شهرياً أي 153 مليون ليرة سنوياً.

تشير دراسة شركة «الدولية للمعلومات» إلى أن النائب السابق يتقاضى كذلك تعويضات ومخصصات مدى الحياة. لا بل بعد وفاته أيضاً، إذ يذهب راتبه الى عائلته (النواب السابقين الأحياء 310 وهناك 103 متوفين)… وهذه الفئة تحصل على 55 في المئة من مخصصات النائب الموجود في السلطة، في حال «خدم» النائب في البرلمان دورة نيابية كاملة، و65 في المئة عن دورتين نيابيتين و75 في المئة عن ثلاث دورات نيابية وما فوق. وإذا توفي النائب أثناء دورته الأولى اعتُبر كأنه أمضى ثلاث دورات. وقدرت الدراسة مخصصات النواب السابقين السنوية بقيمة 28 مليار ليرة.

وكذلك يتقاضى رؤساء الجمهورية ومجلس النواب والحكومة السابقون حوالى 75 في المئة من رواتبهم التي كانوا يتقاضونها حين كانوا يمارسون مهماتهم. وتصل هذه «المخصصات والتعويضات» الى حوالى 30 مليار ليرة سنوياً. وبالتالي، يدفع اللبنانيون للنواب والرؤساء السابقين ولعائلات المتوفين منهم حوالى 58 مليار ليرة سنوياً!

( المصدر : جريدة الأخبار ).

بائع القهوة المسن هذا ، الذي يكسب قوته وقوت عياله من عرق جبينه المبارك ، لهو أعز وأكرم وأفضل من كل نواب المجلس النيابي ، الذين يتقاضون المرتبات والمخصصات المالية الخيالية جداً من جيوبنا نحن فقراء لبنان ، وذلك من خلال فرض ضرائب جائرة وظالمة وغير محقة ، علينا نحن المواطنين اللبنانيين المحرومين والمستضعفين.

 

 

المسؤول اللبناني يدرس خارج البلد (لبنان) ، و إذا مرض يتعالج خارج البلد (لبنان) ، وكل عام صيفاً يذهب هو وزوجته المصون وأولاده للسياحة و الإستجمام والترفيه إلى خارج الوطن الحبيب لبنان ، الشيء الوحيد الذي يفعله ويقوم به المسؤول اللبناني داخل البلد (لبنان) .. هو نهب وسرقة البلد – “مواطن لبناني محروم ومستضعف”.

 

واجب الحكومة اللبنانية الأخذ بيد المسنين جميعاً ومساعدتهم ، على العيش بكرامة

 

ضمان الشيخوخة حق لجميع المسنين اللبنانيين

 

 

 

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى