حقيقة تشكيل التحالف الدولي ضد داعش في العراق وسوريا !! بقلم أبو الكرار

سبق وكتبنا مقالا في موقع قاوم لدعم المقاومة الاسلامية حول حقيقة عمل التحالف الدولي وطيرانه المزعوم ضد داعش .

وقد وضحنا كيف أن التحالف الدولي يعمل كل مابوسعه من طاقة وإمكانيات لدعم عصابات داعش الارهابية في حالة تقهقرها وحصارها من قبل أبطال المقاومة العراقية .

كما نبين الآن أيضا ، بل ونؤكد كشهود عيان من أرض المعركة إن التحالف الدولي شكل من أجل إنقاذ تلك العصابات الارهابية من الهزيمة النكراء على يد أبطال اامقاومة الاسلامية العراقية بجميع فصائلها الشريفة “” كتائب حزب الله ، قوات بدر ، عصائب أهل الحق ، النجباء ، سرايا الخراساني “”.

لقد قامت طائرات التحالف الدولي بقصف قطعات القوات الأمنية التي تحاصر عناصر داعش في الفلوجة فأوقعت العديد من الشهداء والجرحى في صفوفهم وهي قطعات تابعة للجيش العراقي والمرابطة مع بواسل المقاومة الاسلامية في محور الفلوجة ، وإدعت قوات التحالف كذبا كما في كل مرة ” لأنها ليست المرة الاولى ” إدعت أنها أخطأت الهدف ولم تكن متعمدة في ذلك .

في الوقت الذي تسير فيه مواكب سيارات عناصر داعش على الطريق العام بين الموصل وسوريا وهي أرتال من الآليات التي تحمل أسلحة التنظيم وقذاراته من المجرمين ، وهو طريق عام ومكشوف لدى طائرات التحالف الدولي ، أي إنها هدف في متناول اليد ، فلماذا لاتستهدفه طائرات الشياطين ؟ أم أنها أصيبت بالحول في نظر طياريها ؟ .

كل شيء لدينا واضحا وموثقا حول هذا الموضوع حيث أن رجال كتائب حزب الله العراق الأبطال قاموا بتفجير عدة صهاريج أمريكية قادمة من قاعدة الاسد الامريكية متجهة الى تلك العصابات الارهابية المحاصرة في الفلوجة لأنها تعاني من نقص الوقود ، وهذا ماأثار غضب الأمريكان الأوغاد الذين قاموا بقصف قطعات تابعة للحشد الشعبي في أماكن متفرقة من قواطع العمليات .

وبناءا على ذلك أصدرت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله تصريحا أشبه بالبيان جاء فيه :

( إننا لانستبعد الدخول في مواجهة مباشرة مع الأمريكان ونحن جاهزون لجميع المفاجئات ).

ناهيك عن أنزال أنواع الأسلحة الفتاكة لعصابات داعش من خلال طائرات ذاك التحالف الكاذب المراوغ الذي هو عدو لداعش إعلاميا ، وصديق حميم ومؤازر شديد واقعيا .
وختاما يمكننا تصحيح الخطأ في تسمية التحالف الدولي :
فبدلا من أن يكون التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ، يصبح التحالف الدولي لدعم داعش .
كمال نؤكد وكمقاومة أسلامية للعالم أجمع للصديق والعدو :
إننا نعلم ماتخفي أمريكا وجنودها الأقزام من خرفان الخليج في اروقة بيتها الأسود ، كما نعلم ماهي الطبخات الجديدة التي يعدونها في مطابخهم من مؤامرات على الأمة الاسلامية ومقاومتها الشريفة الباسلة ، ونقول لهم :
إفعلوا مابوسعكم
إفعلوا ماتشاؤون
تحالفوا أيها الشياطين
فجنود الله لكم بالمرصاد
إننا جاهزون ومستعدون اجميع المفاجئات
لأننا قوم لانخاف شيئا ولا أحدا غير الله العلي العظيم .
هو مولانا .. وناصرنا .. ووكيلنا .. وحسبنا
وهو كهفنا وظلنا وسينصرنا على القوم الكافرين.

بسم الله الرحمن الرحيم
(( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين ))
صدق الله العلي العظيم

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى