حكام لبنان، الشعب يريد، أنتم ماذا تريدون؟

يا حكام لبنان، الشعب يريد خطة انقاذ، لا وعود رنانة.

يريد محاربة الفساد، لا تأليف لجان،

يريد قطع يد سارق المال العام ووضعه في السجن، بدل مكافأته بمحاصصة طائفية ومذهبية!!

دولة الرئيس كل الإحترام لشخصكم ومقامكم لأننا نعلم أنك استلمت تركة من الفساد ومخلفات سرقة المال العام هدّت شعباً ووطناً فلا يحق لنا محاسبتك وحدك عليها، لكن لنا الحق أن نعلق على مقتطفات من خطابك في بعبدا بتاريخ 25 الجاري كي نسجل موقفاً باسم الفقراء والمستضعفين الذين يموتون جوعاً وتُسرق أموالهم من قبل المصارف والدولة لا تحاسب وهذا شعبٌ يجوع، شعبٌ يُذل على أبواب المصارف، شعبٌ لا يأخذ إلا وعوداً وتأليف لجان وخطابات رنانة، على الدولة بأكملها من رأس هرمها إلى أصغر مسؤول فيها أن تعلم أن الشعب لم تعد تمر عليه هذه المسرحيات من كسب الوقت وتمرير ما هو مخطط له أو غير مخطط، لكن النتيجة واحدة، شعبٌ ينهب، شعبٌ يموت، شعبٌ يُذل،

  • دولتك تقول في خطابك: “اليوم يريد اللبنانيون حمايتهم من الغلاء الفاحش، وتأمين الكهرباء، وحفظ الأمان والاستقرار والكل معني بالمساهمة في ورشة الإنقاذ”
يريد اللبنانيون حمايتهم من الغلاء الفاحش، وتأمين الكهرباء، وحفظ الأمان والاستقرار والكل معني بالمساهمة في ورشة الإنقاذ”

دولة الرئيس حتى الآن حتى علمت الدولة ماذا يريد الشعب؟!!!

الشعب يعلم أن الدولة على علم بكل شاردة وواردة، من أمور الفاسدين وسارقي المال العام، فلتحكم بدل أن تقول لنا ماذا يريد الشعب، الشعب يريد الفاسد في السجن، وبعض الحكام حماة ومشاركين الفاسدين في المحاكم والسجون… هذا ما يريده الشعب قبل الاقتصاد…

  • دولتك تقول: “إن اللبنانيين يتطلعون بقلق إلى المستقبل، لأن الحاضر مرتبك، ولأن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية تترك خلفها ظلالاً سوداء، ومآسٍ مؤلمة، وأنيناً اجتماعياً يصم آذان المكابرين عن الاعتراف بأسباب وقوة الوجع. نعم… البلد ليس بخير”

دولة الرئيس، البلد ليس بخير…. البلد طار ياد دولة الرئيس، البلد نُهب، البلد مستباح من قبل جماعة من اللصوص، البلد … “آخ_يا_بلدنا”…

دولة الرئيس، الشعب ليس قلق على المستقبل، الشعب لا مستقبل له…

دولة الرئيس، لماذا الدولة ومنذ عشرات السنين في الماضي لم تكن دولة، لو كانت دولة وحاكمت الفاسد وقطعت يد السارق، وسجنت الحاكم الفاسد، لما كنا وصلنا الى هذا الحاضر الأسود، ولا كنا قلقنا على المستقبل كما تقول حضرتك!!!

  • دولتك تقول: “كيف يمكن أن يكون الوطن بخير وهناك مواطن يجوع؟!”

أسمح لي دولتك شيءٌ مضحك مبكي، من أوصل الوطن إلى أن يكون منهكاً مسلوباً، ومن جوّع المواطن، أليس مجموعة من بعض الحكام الفاسدين؟!!!

  • دولتك تقول: “العلاج هو مسؤولية وطنية، ليس فقط مسؤولية حكومة جاءت على أنقاض الأزمة، وتمكّنت من تخفيف الوطأة على الاحتياطي واحتواء تداعياته، أيضاً العلاج ليس فقط مسؤولية الحكومات السابقة التي كانت تخفي الأزمة، الكل اليوم معني بالمساهمة في ورشة الإنقاذ.

يا دولة الرئيس اتفقنا على أن لا تعطوا الشعب كلاماً رناناً، معك كل الحق المسؤولية ليست مسؤولية الحكومة الحالية ولا السابقة، المسؤولية على دولة ونظام وبعض حكام ألفوا عصابة لسرقة الوطن والمواطن ومازالوا مستمرين منذ عشرات السنين الى اليوم غير آبهين لا بالدولة ولا بالشعب ولا بالمحاسبة لأنهم هم من يحاسب، فمن يحاسبهم؟!!!

  • دولتك تقول: “نحن نمرّ في مرحلة مصيرية من تاريخ لبنان، وهي تحتاج منّا إلى تضافر الجهود، وتقديم مصلحة البلد، وتعويم منطق الدولة، كي نتمكّن من تخفيف حجم الأضرار التي قد تكون كارثية”.

يا دولة الرئيس من يمنعك من إتخاذ قرارات تنقذ البلد والشعب؟

يا دولة الرئيس الشعب يريد حاكماً انتحارياً يسمي الفاسدين ويضعهم في السجون وسترى الشعب بكل طوائفه ومذاهبه خلفه يهتف باسمه ويضعه في قمة التاريخ…

  • دولتك تعترف: “إن اللبنانيين لا يتوقعون من هذا اللقاء نتائج مثمرة”.

دولة الرئيس اللبنانيون لم ولن يتوقعوا من أي حاكم إلا الوعود وتأليف اللجان على حساب دمه وماله وقوت عياله!!!

كذلك اعترفت حين قلت: “وأنا أقر وأعترف: ليس لكلامنا أي قيمة إذا لم نترجمه إلى أفعال تخفف عن اللبنانيين أعباء وأثقال يومياتهم”.

لن تترجم أقولكم إلى أفعال، لأن الشعب مؤمن بمقولة: ” من جرب المجرب كان عقله مخرّب”…

  • دولتك قلت: “يريد اللبنانيون حمايتهم من الغلاء الفاحش، وتأمين الكهرباء، وحفظ الأمان والاستقرار”.

يا دولة الرئيس ما بدها لجان حتى الدولة تحارب الغلاء وتجلب الكهرباء، وتحفظ الأمن، هذه مسلمات وواجبات كل دولة!!!

  • إعترفت دولتك: “يريد اللبنانيون من القضاء أن يتحرّك ضد الفساد والفاسدين”.،

دولة الرئيس فليرفع السياسيون يدهم عن القضاء وسترى الفاسدين في السجون فوراً، لكن الفاسد حُماته من يُعين القاضي، فكيف سيحكم هذا القاضي والتدخلات فوق رأسه؟!!!

  • دولتك تقول: “يريد اللبنانيون من مصرف لبنان أن يضبط سعر صرف الدولار أمام الليرة اللبنانية وحفظ قيمة رواتبهم ومدخراتهم من التآكل”.

عذراً دولتك، قبل ذلك يريد اللبنانيون محاكمة المسؤول عن سياسات مصرف لبنان، ووضع من كان يخرج الأموال من مصرف لبنان أيام العطل دون تدوينها في السجلات، قبل أن يضبط الدولار، لأنه حينها تنضبط عمليات التلاعب بالعملة!!!

هذا ما يريده اللبنانيون، وهذا ما يفترض على الدولة أن تقوم به،

لكن “على من تقرع مزاميرك يا داوود”

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى