حكاية مقاوم فلسطيني تختزلها صورة

حكاية مقاوم فلسطيني تختزلها صورة

كان لابد من سؤل أهل الأسير محمد المرادوي عن صورة أوقفتني وأنا أبحث على صفحات التواصل الاجتماعي.
اتصلت بأهل الأسير المقاوم فكان الجواب من شقيقه الأسيرالمحرر أحمد المرداوي روى لي قصة الصورة.

حكاية مقاوم فلسطيني تختزلها صورة.
حكاية مقاوم فلسطيني تختزلها صورة

فقال:
أحداث تجول في الذاكرة تبعث على العنفوان والثقة في النفس لا لشيء سوى لأنها ذكريات مقاوم محب لتراب وطنه يعشقه حد الثمالة فالزود عنه واجب حتمي كيف لا وفلسطين في القلب والروح.
يقول أحمد:
نقاط أرجعتني لسنين خلت كان فيها محمد واحدا من الجنود الأبطال توجه لإحدى النقاط الملونة (النقطة الحمراء)
هذه النقطة في الصورة كان محمد يسيطر عليها “في إشارة إلى أن المحتل الغاصب لم يكن يستطع المرور على الطريق فيها”
في تلك النقطة الحمراء هناك ربط الأسير البطل محمد لضابط النقطة “والذي كان ضابطا للمنطقة الشمالية لجيش الإحتلال الصهيوني”
كان الضابط الصهيوني في سيارة جيب مصفحة أطلق عليه حينها 50 رصاصة فأصيب الضابط ومن معه بجروح طفيفة فالسيارة المصفحة قللت من إصاباتهم.
أما النقطة الثانية (الصفراء) هناك حيث تم اعتقال أخي الأسير محمد بعد سنة من العملية البطولية الأولى عند النقطة الحمراء، وذلك عبر قوة صهيونية خاصة كانوا يتنكرون بلباس مدني “لباس فلسطيني
تابع شقيق الأسير قائلا:
كان محمد حينها ذاهبا إلى منطقة “طولكرم” لللقيام بمهمة أخرى وهي جولة من إحدى جولاته إلا أن القدر شاء أن يتم اعتقاله وترحيله سجن الكيان الغاصب قيدوه بالسلاسل لأنه مقاوم فلسطيني بطل يزود عن أرضه.
هي انتفاضة بسيطة من انتفاضات شعبنا الفلسطيني المقاوم، ولكنها أوجعتهم.
هذه الصورة ذكرى لن أنساها ولاتكفي مجلدات للتعبير عنها وعما جرى وحدث فيها مع أخي الأسير البطل محمد عدنان المرداوي.

بواسطة
ربى يوسف شاهين
المصدر
الوكالة العربية للأخبار
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى