حوار خاص مع أمين فرع الحزب الديمقراطي السوري – الحسكة الأستاذ عبدالحميد الشمالي

الشمالي للوكالة العربية للأخبار | يتم التصدي لقسد من قبل الأهالي بالمقاومة الشعبية الحرة وبدعم من الدولة لأن صاحب الحق سلطان والشعب السوري لا يعرف الاستسلام

إعداد وحوار | ربى يوسف شاهين

أمين فرع الحزب الديمقراطي السوري فرع الحسكة الأستاذ عبدالحميد الشمالي
أمين فرع الحزب الديمقراطي السوري فرع الحسكة الأستاذ عبدالحميد الشمالي

في حوار خاص بالوكالة العربية للأخبار بدأ أمين فرع الحزب الديمقراطي السوري فرع الحسكة الأستاذ عبدالحميد الشمالي حديثه بإسم الشعب السوري الحر المقاوم، وقال سورية تعني لنا الروح في كل بقعة ارض فيها وتابع الشمالي، بالنسبة للأسباب التي جعلت بعض الأكراد الانفصاليين (يتآمرون هي الكلمة الصحيحة وليس يلجؤون، لأن اللجوء يكون خوف من أمر ما، ونحن السوريين منذ القدم متحابين والعالم يلجأ إلينا)، ويتابع المتآمرين على وطنهم مع المحتلين، وهو بذات الوقت سبب كل هذه الحرب هو ثرواتنا وخيراتنا في منطقة الجزيرة بالذات، وقد باعوها من أجل المال الذي لن ينفعهم بشيء غير الذل والعار.

ويضيف الشمالي، إن العشائر العربية الأصيلة الوفية لقائد الوطن وجيش الوطن ، لا يقبلون التآمر ولا الخيانة للوطن، وإن فكّر الأكراد بالرجوع عن تآمرهم فعليهم إعادة كامل الحقوق للشعب السوري، وشيوخ العشائر يرحبون بالمصالحات الوطنية ولا يتأخرون عن أي طريق للخير من أجل الوطن، ونوه الشمالي إلى أن هناك محاولات لعمل مصالحات.

ويؤكد الشمالي، أن الكثير من الأهالي تشردوا وهُجروا ونهبت ارزاقهم وقتلت ابنائهم ولكنهم لم يبيعوا وطنهم ولم يتآمروا، هؤلاء هم الآن من اعلنوا الانتفاضة الشعبية على المتآمرين والمحتلين الأمريكيين.

ويتابع الشمالي حديثه عن توجهات قسد ويقول، طبعاً قسد تستعملهم” في إشارة للأهالي المنتفضين ضد قسد” للضغط عليهم وعلى الدولة ليبرروا خيانتهم ولكن الأهالي لن يسمحوا لهم بأخذهم إلى التآمر مع الاحتلال الأمريكي وسيحررهم الجيش السوري بأذن الله كما حرر كامل سورية.

ويضيف الشمالي، إن قسد تستعملهم ورقة ضغط “الأهالي” وتسيء معاملتهم ليستسلموا لهم ولكن لن يفيدهم شيء، خاصة أن الاهالي مُصّرين على التحرير الكامل لتراب سورية.

ويرى الشمالي، إن المخيمات عبارة عن وضع مؤقت افتعلوه ليجبروا الأهالي على الالتحاق معهم و”يشحدون” عليهم التبرعات ويشوهون سمعة سورية بأنها شرّدت وهجّرت وقتلت، وهي صورتهم بالأصل والفعل فعلهم والكل يدرك ذلك، ونواياهم باتت مكشوفه وخيانتهم واضحه.

وحول تبعات مماراسات قسد، يؤكد الشمالي أنه يتم التصدي لقسد من قبل الأهالي بالمقاومة الشعبية الحرة وبدعم من الدولة لأن صاحب الحق سلطان والشعب السوري لا يعرف الاستسلام.

ويرى الشمالي، أن اغتيال شيخ عشيرة العكيدات اججّ النار في النفوس الحرة للمقاومة وزاد رابط المحبة بين العشائر والوحدة بينهم صفاً واحداً لمواجهة قسد المتآمرين والاحتلال الأمريكي حتى تعود ارضنا وثرواتنا لنا، والتلاحم هو قوة عظمى وسند للجيش العربي السوري الذي سيسحقهم بأذن الله.

ويؤكد الشمالي أنه من المعروف أن من تآمر على بلدة لا يأمنه من خان وطنه لأجله ونهايتهم حتمية هي التخلص منهم على يد الأتراك الخونة الذين يأكلون الملح ويخونون الزاد.

ويرى الشمالي، إن الأمريكيين والأتراك نفس الخيانة وهم عملاء الصهاينة ويحلمون بتقسيم سورية والأثنين خونه في الظاهر، معهم وفي الخاصرة سهم مسموم من المؤكد أن أمريكا عندما تنتهي من مصالحها مع الأكراد سيتم نهاية فلم الآكشن بإعطاء الإشارة للعثمانيين بالتخلص منهم، كما تخلصوا من اسامة بن لادن وغيره الكثير.

ويتابع الشمالي، يتم التعامل مع الأكراد بالتنسيق مع الفصائل الخونة من الجانبين وهو معروف بالنهاية جميعهم خاسرون لأنهم متآمرون على بعضهم قبل كل شيء ونهايتهم محتومه تحت اقدام الجيش العربي السوري باذن الله.

ونوه الشمالي إلى أن سيد الوطن السيد الرئيس بشار حافظ الأسد والقائد الأعلى للقوات المسلحة نادى بالمقاومة الشعبية وهو يدعمها لأنها حق ولأننا اصحاب الأرض واذا واجب علينا جميعا مساندة الجيش العربي السوري وعلى رأسهم سيد الوطن الجندي الأول في الدفاع عن سوريه الصامدة.

وحول الوضع العام في الجزيرة السورية، يؤكد الشمالي أن الوضع الآن في الجزيرة في ذروته ولن نتراجع عن المقاومة الشعبية حتى النصر والأهالي وجميع العشائر العربية تقف صفاً واحداً خلف قيادة سيد الوطن بشار الأسد والجيش العربي السوري ولن نركع حتى خروج المحتلين من ارضنا والنصر المبين وتحرير كامل ارضنا السورية من الخونة الذين حرقوا محاصيلنا ونهبوا ثرواتنا وقتلوا ابنائنا والنصر لنا بإذن الله تعالى.

ويختم الشمالي بقوله، لقد حاول القسديين الخونة زرع الفتنه بين الأهالي ولكنهم لم يفلحوا لأن روح العشائر والعقيدة العروبية متأصله ومعروف عنهم الوفاء والدفاع عن الوطن بأغلى ما يملكون ومازال الخونة يحاولون تجنيد الشباب وترغيبهم بالمال لكن هناك شرفاء يعملون على إفشال مشروعهم القذر وإعادة ابنائنا إلى فكرهم الصحيح والدفاع عن الوطن والانتماء إليه وتعليمهم بأن من ليس له وطن ليس له كرامه، لأن وطننا سورية الحبيبة هي كرامتنا وكرامة كل الشرفاء المناضلين المقاومين في الوطن العربي والعالم ولنا اصدقاء يقدسون تراب سورية ونحن لا نتدخل بالسياسات بل بالفكر الإنساني الحر الشريف.

عاشت سورية الأسد حرة مستقلة عصيه على الأعداء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى