“حياً أم ميتاً / شهيداً”

سواء كان سماحة الإمام المغيب “موسى الصدر” حياً أم ميتاً (شهيداً) ، فمبادىء وقيم الصدر الإسلامية والوطنية والإنسانية، التي نشأنا وتربينا عليها لن تتغير أبداً قيد أنملة ، بل العكس تماماً وعلى فرض شهادة الإمام الصدر، هذه القيم والمبادىء الإسلامية والوطنية والإيمانية والإنسانية ، ستتعزز وتقوى وتكبر في نفوسنا وضمائرنا وقلوبنا أكثر وأكثر .

نحن أبناء الصدر سنبقى متمسكين بقبضاتنا العارية بخط الصدر، خط المحرومين والمستضعفين خط ولاية الفقيه ، ولن نتراجع أو نتزحزح عن هذا الخط الإيماني حتى ظهور المهدي (عج)، فالصدر حيأ أم شهيداً ، في كلتا الحالتين حقاً هو حياً ، فخطه الوطني لا يموت ، وفكره النير فكر التسامح والمحبة والتـآخي لا يموت، مقاومته الإسلامية الأبية بقيادة السيد حسن نصر الله لاتموت ، بل هي تقودنا من إنتصار إلى إنتصار وبفضلها تحرر جنوبنا الغالي ، فهذه المقاومة الأبية كما قال الأخ المقاوم “نبيه بري” باقية ، باقية ولن تندثر ولن تموت .

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى باق كمنارة علم وهدى ،وشعلة خير ومحبة ،وضاءة ساطعة لن تخبو أبداً ولن تنطفىء . صور القسم صامدة ومازالت صامدة في وجه الأعداء، وهي مازالت على العهد والقسم باقية ، بعلبك القسم قلعة الشموخ وخزان المقاومة ،مازالت وفية للنهج المقاوم، وستبقى للأبد قلعة المحرومين والمستضعفين وحصن المقاومة الحصين .

حياً أم شهيدأ ، سيدي عمامتك وعباءتك مازالتا ترفرفان فوق سطح كل منزل وبيت جنوبي ،وستبقى تخفقان للأبد عزة وكرامة وإباء وحرية وسيادة ، أخطأ من إرتكب الجريمة الشنعاء بحق الإمام الصدر،ظناً منه أنه أخمد صوت الحسين ،وثورة الحسين للأبد ،فالحسين لا يموت ونهج الحسين للأزل باق ومستمر ،والشعلة الحسينية الثورية تنتقل من يد ليد ،من الخميني (قدس) للخامنئي (دام ظله) في إيران ، ومن الصدر المغيب للرئيس بري والسيد نصرالله في لبنان ، وهكذا لأبد الآبدين ، أما المجرم حتماً ملاق حتفه لو بعد حين ، فالله يمهل ولا يهمل ، “فصدام حسين” اللعين قاتل الشهيدين السيدين العلويين باقر ومحمد الصدر، أعدم شنقاً حتى الموت ونال ما يستحقه من العقاب ،على ما إقترفته يداه الآثمتان، من جرائم بشعة بحق العلماء والمواطنين الأبرياء ، والسافل الحقير المجنون صاحب كتاب ألف مسخرة ومسخرة (الكتاب الأخضر)، أيضاً نال عقابه العادل على جرائمه البشعة ،التي إرتكبها بحق الإمام الصدر ورفيقيه وبحق شعبه المسالم ،فكان مصيره الأسود القتل على يد الشعب الليبي الشقيق ،المنتفض على الظلم والطغيان والجنون .

في ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر (الثامنة والثلاثين) على لبنان الرسمي وفاءً للإمام الصدر ورفيقيه ، الإستمرار في إعتقال المجرم “هنيبعل القذافي” وذلك لتضليله التحقيق وإخفائه معلومات هامة بحوزته ،عن جريمة إخفاء الإمام الصدر ورفيقيه.

نتمنى في هذه المناسبة الأليمة على قلوبنا، على الأستاذة “بشرى الخليل” المحترمة الكف عن التطوع والإنبراء للدفاع، عن الطواغيت والظلمة المجرمين بحثاً عن الشهرة والمال ،فالشهرة والسمعة الطيبة، لا تكون بالدفاع عن الطاغوت الظالم الفاسق، بل تكون بالدفاع عن المظلوم والبريء والمقاوم للظلم والفسق والفجور ، أما حجتك بأن الفاسق المجرم “هنيبعل” كان طفلاً عندما غيب الإمام الصدر ورفيقيه، فيا حضرة الأستاذة “بشرى الخليل” عندما شب وكبر هنيبعل وتولى مسؤوليات أمنية هامة ،لابد أن تكون قد توفرت لديه معلومات هامة ودقيقة عن مصير الإمام الصدر ورفيقيه، بحكم المنصب الأمني الهام الذي تصدى له وتولاه ، ثم يا عزيزتي بشري الخليل، كيف تجيزين وتسمحين لنفسك الدفاع عن فاسق فاجر ، يمارس الزنى والدعارة ويعاقر الخمر ،علناً دون خجل أو وجل وقد ضجت بفسقه وفجوره كل العواصم الأوروبية (لندن ، باريس ، أمستردام ، بيرن ، برلن) ،التي تناقلت صحفها أخبار عربدته ومجونه وهدره لأموال الشعب الليبي الشقيق ، وتبديده لثرواته الوطنية في حانات العربدة والمجون، وملاهي الجنس والفجور والفسق عندما كان يقيم ويستجم فيها؟!.

يا أستاذة “بشرى الخليل” السيدية رحمة بالشعب اللبناني والشعب الليبي الشقيق كفى ، كفى جرأة وتطاول على مشاعرهم الوطنية وكراماتهم الإنسانية وأحاسيسهم الإيمانية ، عودي يابنت الجنوب “السيدية” إلى سادتك آل البيت الكرام و إلى جنوب الصدر جنوب العزة والكرامة مرفوعة الرأس ،بتجديدك البيعة والولاء لنهج الصدر الوطني، فباب الصدر الواسع الرحب مفتوح للجميع، ونهج الصدر الوطني الإنساني الإسلامي يستوعب الكل دون إستثناء.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى