حين يعتذر ابن الوزير فأنت في سورية تصحيح جديدة مبروك………

عشتار | موقع جنوب لبنان

رأيت تعليق في موقع بانوراما الشرق الاوسط على مقال كلب البيك بيك أنه لم يكن بحاجة لكل هذا الاحتجاج ولا يجب مساواة ابن الوزير الوطني بداعش وغيرها حاولت الرد ولكن للأسف لم أتمكن لعطل فني وعليه أرد من هنا له ولكل من اعتقد اننا نساوي ابن الوزير الحلقي بالارهابيين أن هذا محض افتراء لأنه إذا كان من موقعه قال إجرو بالسوريين في لحظةغضب ورفقاً بوالده إلا أنها كلمة حق تقال إن ضفره لمحمد الحلقي وإجره وإجر كل وطني سوري شريف وقف الى جانب وطنه ولم يتخلَّ عنه حين ناداه واجب التمسك بالثوابت الوطنية لا تقارن قطعاً بهؤلاء الخونة الذين تركوا البلد وثاروا على الوطن باسم مايسمى حرية وجلبوا الخراب والدمار للبلد وارهابيين أجانب قتلوا ودمروا واغتصبوا وذبحوا وووالخ … هذا للتاريخ والوطن والشهادة لله..فأن نهاجم موقف مواطن ما سوري “وطني” فهذا لا يعني ان صاحب الموقف داعشي بل نحييه على مواقفه النبيلة أياً كان هذا المواطن زبالاً او رئيساً.

وإن اي مقال وجه فيما يخص ابن السيد الوزير الحلقي وتعليقه الاستهتاري بالسوريين / انظر مقالي/ (كلب البيك بيك — ماذا لو قال ابن الرئيس بشار الأسد ضيعان تعبك يابابا بهيك شعب ولا تجربوا استفزاز السوريين)

فهو ليس موجه فقط له بل لكل ابن مسؤول يستهتر بالسوريين بهذه الطريقة المهينة (أعيد هذا لأن البعض اصابهم العمى لأني نوهت الى هذا مرات ومرات ولكن للتذكير)……

والمقالين لعلهما موجهان الى الفئة التي دافعت عن ابن الوزير بقولها (ابن وزير وبيحقلو يقول الي بدو ياه) أكثر مما هو موجه لفئة ابن المسؤولين لأن هؤلاء أكثر خطر على الفكر السوري من اولاد المسؤولين انفسهم لأنه ينشرون بذلك ثقافة الاحباط عند السوريين أنهم لم ولن ينتهوا من هذه العقلية الانهزامية والاستصغار من الشأن لمجرد ان يكون الولد ابن مسؤول …

وعليه…وبالاطلاع على حساب الفيسبوك لابن السيد الوزير وائل الحلقي (محمد الحلقي) الجديد (طبعاً بعد اغلاق القديم الذي علق ذلك التعليق الذي أخذه السوريون ونشروه وصبوا جام غضبهم عليه) رأيت تعليق اعتذار منه على مابدر منه تجاه السوريين(انظر الصورة) ..وللأمانة نقلته كماهو .بغض النظر عن التعليقات التي اردفت منشور الاعتذار (تمسيح جوخ اكتر منها تكبير مابيهمنا ها الشي هاد )

.جيد جداً وهذا هو المطلوب . يا ابن سيادة الوزير ..خطوة شجاعة من ابن مسؤول محسوب على الحكومة في وقت الكثير ممن هم محسوبون على أولاد مسؤولين يتعنتون ويمعنون الاهانة بالسوريين لأنهم يعتبرون انفسهم فوق البشر (ليس الكل ولكن الاغلبية هكذا) …والسؤال الذي يطرح نفسه هل لو سكت السوريون على هذه الاهانة مثل ذي قبل (قبل الحرب السورية ) كان فكر محمد الحلقي بالاعتذار ؟؟ ربما نعم وربما لا والارجح لا لأنه لو سكت السوريون حينها لم تكن أخذت هذه الضجة الكبيرة ومات المنشور بأرضه ولكن هذه الضجة الكبيرة ضده وضد والده السيد الوزير جعله يفكر بالامر ويعتذر .

وعلى اي حال لنأخذ القسم المليء من الكأس ولنأخذ الجانب الايجابي منه وهو إنه اعتذر واعترف بخطئيته بحق سوريين عبروا عن غضبهم تجاه هكذا حكومة لم يروا منها سوى التضييق عليهم فضاقوا ذرعاً بها … وما كانت لتقوم هكذا خطوة أو دعونا نقول كان نسبة حصولها 1% في زمن ما قبل الحرب وزمن صمت السوريين عن كثير من التجاوزات من قبل هذه الفئات (كإبن مسؤول خِلْآَن ملعقة دهب بْتِمُّو)………..

وحين يعترض أغلب السوريين على هكذا خطيئة بهذه الجرأة والطمأنينة في بلد من المفترض يعرف عنه المحسوبيات والعقاب على اي كلمة توجه ضد اي مسؤول وابن مسؤول فهذا أكبر دليل أننا في صدد اعمار سورية جديدة ذات ثورة تصيحيحية مجيدة قائدها المفدى الرئيس الدكتور بشار الاسد ….

فكما نعرف أن الرئيس بشار الاسد هو الرائد الاول في محاربة الفساد وثقافة المحسوبيات والرشوات إنه انسان نظيف بكل المعايير كفه أبيض بكل المعايير ..هاتوا لنا رئيس من اي بلد عربي في ظل حرب كونية عليه فعل مافعله الرئيس بشار لشعبه .. بغض النظر عن الضائقة الاقتصادية الخانقة التي فرضت على البلد بسبب العقوبات وماشابه والحرب ومفرزاتها إلا أن السوريون لا يزالون يشعرون بغد أفضل لأن رئيسهم وعد بذلك ولقد صدق الوعد في أمور كثيرة ومنها حرية التعبير التي هي اهم من كل الامور التي ذكرناها فأن يشعر المواطن السوري يمكن له ان يحاسب حكومته (من دون خوف أو وجل وينتقد عملها ويدل على الفساد اينما كان طالما أنه تحت سقف الوطن ومن اجل تقدم هذا الوطن ) وينتقد اي مسؤول في سورية فهذا إنجاز ترفع له القبعة في سورية في ظل حرب انهكت قواها الا انها لم تنهك عزيمة السوريين ولم تستطع ان تقطع الامل بسورية أفضل بكثير من ذي قبل ..

اعتذار ابن الوزير الحلقي عادي والوعد في أنه وكل اخوته في الوطن في خندق واحد هو سورية في ظل صمود شعب سورية العظيم . هو نصر لكلمة السوريين ( كل السوريين المستضعفين) الذين وجهت لهم هذه وهو لخير دليل على انه في سورية اليوم كل السوريون سواسية في العقاب والحساب والمعاملة على نظرية الانسانية والمواطنية ومعاملة السوريين على انهم من نوع الانسان “الانساني” لا من نوع الحيوان “ناطق بشري حيواني” .باستثناء كم بيك وكلب بيك بيك ولكن جاري التطهير بحقهم على نار هادئة ..يعني ليس نصر بقدر ماهو انجاز إنه ابن مسؤول في سورية يعتذر…في وقت كان قبل الحرب وقبل حرية التعبير ومحاسبة هؤلاء من قبل الرأي العام على هفواتهم ولا في الخيال من المنتظر ان يعتذر لا مسؤول ولا ابن مسؤول ولا خادم مسؤول ولا كلب مسؤول حتى.. لأنه اتفقنا انه كان الامر في سورية كلب البيك بيك ولكن بعد الحرب وبعد اعمار سورية الجديدة لا يوجد مكان لا لكلب بيك بيك ولا لابن وزير وزير إنما يوجد مكان لكل من يحسن العمل تجاه مجتمعه وهنا نجتمع على دعاء واحد ان يكلل النصر سورية ببشارها الاسد لأنه لولا بشارها الاسد ومقولته المشهورة لا نركع الا لله لم تكن لا سورية سورية ولا السوري اسد فيها .

المساواة والعدالة والشفافية والنزاهةهي عناوين المستقبل الذي ننشده لبلادنا/الرئيس القائد بشار الاسد .

من نتائجها اعتذار ابن وزير

اعتذار ابن الوزيرهذه المقولة وغيرها من أقواله الوطنية كمقولته الشهيرة خلقنا لننتصر جسدها قولاً وفعلاً في جميع المجالات في جعل الانسان السوري يشعر بالفخر انه سوري ينتمي الى سورية الاسد سورية الانسان سورية الوطن……..

ولا بد من الاشارة الى استمرار عمليات الفساد في سورية في وقت يجب ان يكون ما أطلق عليهم تجار الازمة أول المشاركين في دعم الاقتصاد الوطني ولكنهم زادوا من شرههم وطمعهم بالاموال فأنجبت عواهر باسم بالوطن تسلقت سلم الوطنية واشتهرت على حساب الوطن والسوريين فلا تفرحوا كثيراً أيها المتمردون الساقطون وإن غداً لناظره قريب

ختاماً

لكل شيء حسنات وسيئات ولكن رغم السيئات الفائقة الحدود للحرب الارهابية على سورية إلا ان من حسناتها انها أظهرت السوريين على حقيقتهم بنوعيهم الوطني والخياني فالوطني ظل متمسكاً بالوطن ووحدته وكرامته وسيادته واستقلاله الى الابد من اصغر مواطن الى اعلى درجة في الدولة السورية ألا وهو الرئيس والخائن خرج من تاريخ سورية ومن ذاكرة السوريين فسجل في مزبلة التاريخ والى الابد ومن خرج من سورية فقد انتهى كما عبر سيادة الرئيس ذات يوم……..

سيرياناSyryana
https://www.facebook.com/SyryanaSyryana123

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى