خفايا: ماذا يجري في منطقة راشيا

أهالي منطقة راشيا، سيما قلبها ـ ضهر الأحمر ومحيطها ـ يشعرون بالصخب حيال “تخفيض عامل الإستثمار” فيها، من 9أمتار إلى سبعة، أي بناء طابقين فقط على 2400سهم، ما يحرمهم (المواطنين) من شقتين إضافيتين، الأمر الذي جعلهم أمام بخس في سعر الأرض، حيث تتولى جهة سياسية “نافذة في المنطقة، لشراء مساحات واسعة من العقارات “بأسعار متدنية” ومن ثم “إعادة تصنيفها” مجدداً لتحقيق “أرباح طائلة” لصالح هذه الجهة بعد “ضغوطات” مارستها تلك الجهة على “التنظيم المُدني”، ما أعاد الناس إلى “زمن الإقطاع بصورة مقنعة”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى