“خمسة سفاحين : ماو / ستالين / هتلر / بول بوت / ليوبولد الثاني “

هل تعلم كم قتل هؤلاء الخمسة السفاحين ؟

 197 مليون ضحية لـهؤلاء الخمسة أشخاص فقط!

1-“ماوتسي تونغ” الديكتاتور الأكبر: 79 مليون ضحية من أبناء وطنه.

الديكتاتور الصيني الذي حكم 27 عامًا، والذي يعتبر «أبًا روحيًّا» للصين الجديدة. قاد الثورة الصينية وإستطاع أن يُحسب على المعسكر الشيوعي حينها.

قام “ماو” بتطوير نوع آخر من «الشيوعية» وتمَّ تسميتها الماوية، نسبةً إليه.

” ماو ” في طريقه إلى السلطة دخل حربًا أهلية فاز فيها، فأصبح بعدها رئيس الحزب الشيوعي بلا منازع ورئيس الجمهورية الصينية الشعبية ورئيس اللجنة العسكرية التي تقود الجيش ، كان هذا عام 1949 (توفي ماو 1976).

إستهدف الحرس الأحمر المعابد البوذية والكنائس والمساجد وأحرقوا النصوص المقدَّسة والتماثيل الدينية. لقد استهدفوا كل ما يتعلق بحقبة ما قبل الثورة، إستمرت الثورة الثقافية حوالي سبع سنوات قتل خلالها ما يقارب المليون صيني.

لقد كانوا يقتلون أساتذة الجامعة والمثقفين وكل من تدور حوله الشُّكوك بعدم موافقته على قرارات القائد، كانوا يستجوبون أساتذة الجامعة ويسألونهم عن نصوص من “الكتاب الأحمر” ، الذي ألفه “ماو” وإذا لم يكونوا يحفظون النصوص كانوا يُعاقبون.

2-“جوزيف ستالين”:

ثلاثون عامًا ، عانى خلالها الروس كما عانى العالم بأجمعه. فقط لأنَّ هناك رجل يحكُم في قصر الكرملين بروسيا ، هذا الرجل هو “جوزيف ستالين”.

إنَّ 2 مليون شخص قتلوا كل سنة في عهد ستالين ، أي 40 ألف شخص كل أسبوع.

هذه الملايين لم تمُت في وقت الحرب العالمية الثانية فقط، وإنما أيضاً كانت هناك عمليات تطهير عرقي إستمرَّت لفترات طويلة وبشكل شبه دائم، و عمليات طرد وتهجير قسري.

وإرسل المعارضين إلى معسكرات العمل في سيبيريا المتجمدة ، فيموتون خلال أيام من شدة البرد.

الأديب الروسي “ألكسندر سولجينتسين” كتب عن عدد القتلى أنهم وصلوا 60 مليونًا بالفعل.

تقديرات معظم الأكاديميين والمؤرخين يقدِّرون عدد قتلى الديكتاتور “ستالين” ما بين 20 إلى 60 مليون إنسان.

3-“هتلر”: أقلّ من رفاقه (ماو وستالين)

عدد ضحايا “هتلر” لا يتجاوز الأربعين مليونًا من الضحايا، بعض الإحصاءات تذهب إلى إعتبار ضحاياه 17 مليونًا فقط، بينما يعتبرها البعض قد وصلت إلى 27 مليون مقسَّمين كالتالي: 15 مليون سوفياتي، و6 ملايين يهودي (في الهولوكوست المزعوم)، مضافًا إليهم 6 مليون ألماني قتلوا في حروب ألمانيا.

خلال السنوات الثلاث الأولى من الحرب العالمية الثانية  ، كان “هتلر” قد سيطر على معظم القارة الأوروبية (باستثناء بريطانيا) وإحتل ثلث مساحة الإتحاد السوفيتي.

السوفييت كانوا أكثر ضحاياه، إلى أن فازوا عليه في معركة “ستالين غراد” التي دامت لشهور ،  وإذا بالسوفييت يدخلون “برلين” لينتحر الفوهرر “أدولف هتلر” تاركًا ألمانيا لتشهد على المأساة الكارثة.

4-“بول بوت”: الأخ الأكبر يقتل ربع شعبه

3 مليون كمبودي هي حصيلة ما قتله الجنرال “بول بوت” من شعبه في دولة كمبوديا.

قاد “بول بوت” حركة «الخمير الحُمر» ليصل إلى رئاسة الوزراء في كمبوديا عام 1976، و من ثم قادهم في الحرب على مواطنيه الأبرياء ، الذين كان تعدادهم في السبعينيات أكثر قليلًا من 8 مليون نسمة. الملايين التي قتلها “بول بوت” لم تقتل كلها فقط في حروبه الدموية ، بل أيضاً تم قتلها في عمليات إعدام وتصفيات جسدية للمعارضين .

البعض أيضاً قتل نتيجة العمل القسري، وبسبب سوء التغذية والرعاية الطبية السيئة، كل هذا القتل والموت والدمار والخراب،  حدث خلال ثلاث سنوات من رئاسته للوزراء فقط.

5-“ليوبولد الثاني”: ملك بلجيكا الذي إشتري الكونغو وقتل شعبها

تمَّت هذه العملية تحت ستار نشر الديانة المسيحية ووقف تجارة الرقيق والقيام بأعمال خيرية. الأدهى أن مساحة الكونغو حينها كانت ضعف مساحة بلجيكا نفسها بـ 72 مرة!

حكم “ليوبولد” بلجيكا أوآخر القرن التاسع عشر وحتى العام 1909.

كان إستعمار “ليوبولد الثاني” للكونغو لكسب الثروة والمال، حيث كانت بلجيكا تجمع عُصارة المطاط لدخوله في الصناعة مع بداية صناعة السيارات.

كان جنود “ليوبولد” يأخذون النساء رهائن حتى يجبروا الرجال على العمل في الغابات.

الكثير من أهالي الكونغو ماتوا من وطأة العمل، أو من الضرب بالسياط  دون رحمة حتى الموت، كانوا أيضاً يقطعون أيدي الرجال  ، إذا لم يحصلوا على الحصة المطلوبة من عُصارة المطاط.

 

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى