خيانة رياض سلامة لقسمه تآمر سافر على لبنان ولقمة عيش المواطنين

رياض سلامة لدياب: سأتفرج على الليرة تنهار ، الناس سيعتادون على إرتفاع الأسعار ولا أحد سيجوع وأرفض التدخّل ولو بـ50 مليون دولار لتخفيف حدّة الانهيار ( الأخبار )

تذكروا ما قاله فيلتمان : “الفقر الدائم أو الإزدهار المحتمل“. إنها أول مرة في تاريخ لبنان يجاهر بها حاكم مصرف لبنان بأنه سيتفرج على إنهيار عملة الوطن اللبناني الليرة اللبنانية. ولا أقول عملة وطنه لأنه لو عنده رذرة من الإنتماء الوطني لحافظ على عملة بلده.

حاكم مصرف لبنان رياض سلامة

وبذلك يكون رياض سلامة قد خان الأمانة، وارتكب جرم الخيانة العظمى بحق الوطن بشكل صريح. لأنه فرّط بالحفاظ على المال العام خدمة للمؤامرة الأمريكية التي تدير حركاتها وتوقيتها السفيرة الأمريكية في لبنان والتي بدأت حركتها في هذا الإتجاه من خلال زيارتها لجنبلاط والذي بدوره إلتقى بالرئيس الحريري وجعجع.

إن تصريح رياض سلامة هو تحدٍ صارخ للدولة ولهيبتها . وهو يعرف بأنه لا يقدر أحد ما المس به. وهذه أوضح صورة للقضاء على قيمة المال العام والخاص.

إن تخلي مصرف لبنان عن التدخل في الحفاظ على سعر الليرة اللبنانية هو التحضير لسيناريو ثورة الدواليب في العام 1992.

وبناء عليه فالمؤامرة واضحة وهي محاولة إسقاط الحكومة من خلال إفتعال ثورة شعبية نتيجة للجوع ولإرتفاع الأسعار الجنونية.

ولا بد من الإشارة بأن إرتفاع سعر الدولار القياسي وتعميمات مصرف لبنان التعسفية جاءت رداً على خطاب رئيس الحكومة الأخير وتعهده وتطمينه ل98% من المودعين بالحفاظ على حقوقهم. ولا بد أن نتذكر تصريحات سلامة وجمعية المصارف بضرورة دفع ديون السندات المستحقة مع التهديد والوعيد بالويل والثبور وعظائم الأمور.

وكان القرار الحكيم والجريء لرئيس الحكومة بأننا لن نستطيع الدفع. وسيتم التباحث مع الدائنين لإعادة جدولة الديون . ولا بد من التذكير بتهريب 128 مليار دولار إلى خارج لبنان خلال الحراك وأزمة كورونا. إنها مؤامرة حاكم المصرف و جمعية المصارف على صغار المودعين.

إن الحكومة الحالية قد كشفت تراكم مخالفات العهود السابقة. ولذا بدأوا بمحاربتها منذ اليوم الأول. وبالتالي إذا لم يتم إستعادة المال المنهوب والموهوب دون وجه حق من خلال تعديل القوانين السريع بحيث لا تسمح حتى للوزراء وكبار الموظفين من النفاذ من ثغرات القوانين الحالية فعلى لبنان السلام

أمام هذا الوضع الخطير فإننا بأمس الحاجة إلى حلول فورية وجريئة جداً لمحاسبة المتلاعبين بالعملة الوطنية لمنع إنفجار إنتفاضة الجوع العفوية المتوقعة في أية لحظة والتي ستشمل كل لبنان وستكون أوسع وأشمل من الإنتفاضة على فرض الرسوم على مكالمات وسائل التواصل الإجتماعي.

وإن غداً لناظره قريب

بواسطة
عدنان علامه
اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى