داعش هزيمة في الميدان وفتن في المدن

حمزه البيضاني

الكاتب حمزه البيضانيبعد سلسلة هزائم منيت بها داعش ومن لف لفها وتقدم مستمر للقوات الامنية في عدة مدن منها بيجي والرمادي والكرمة وجبال حمرين. ومقتل العديد من قياداتة الكبار منهم اصابة زعيمهم ابا بكر البغدادي وتوكيل ابو علاء العفري الذي استهدف هو ايضا ومقتلة بالحال ومقتل والي الكرمة العسكري لجنوب الفلوجة والمفتي العام لمايسمى بولاية الانبار.

فكل هذة الظروف اديت بها ان يغيروا من سياستهم العسكرية ونقل نوعا ما من تركيز عملياتهم داخل المدن بالاعتماد على الخلايا النائمة واسنادهم بالنازحين الذين هجرو قسرا او بدسهم معهم وقاموا باعادة سيناريوات قديمة جديدة وهي الاستهداف المذهبي ومن خلال ادوات منها التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة الى الوجود لفتح جبهة مشاغلة للقوات الامنية في المدن المراكز او العاصمة وفك الحصار الذي فرض عليهم في جبهات القتال لكن تلك الخطط لم تجدي نفعا مع وعي قواتنا الامنية والمواطن. فاخذو يدسون بالدسائس الى لحد هذة الفترة فاخذو باعادة سيناريو ايام الطائفية من خلال دس السموم بين المدن واخذت من مناسك الزيارة وقتا مفضل لفعلتها الخبيثة واللعب على الطرفين فاخذوا بدس الشائعات منها عن وجود عمليات اختفاء لزوار في المدن والبساتين الا ان قواتنا الامنية نفيت ذلك ولم ومن ثم قاموا ببث اشاعة او اظهار شخص على انة مفخخ بين الزائرين وهذا ادى الى هلع بين الزائرين فارادوها ان تكون حادثة الائمة مجددا الا ذلك احبط بجهود الابطال والقي القبض على المسبب.

فاخذو وبنفس الوقت بترتيب اوضاعهم لمشكله اخرى في الاعظمية فقاموا بتحريك خلاياهم النائمة وتحريضهم على استهداف الزوار من خلال افرع المدن من خلال اطلاق عيارات نارية فكانت لهم القوات الامنية بالمرصاد ومن ثم استهداف الزوار من خلال مبنى هيئة الاستثمار للوقف السني فكان هنالك اشتباك وادى الى حرق المبنى وبايديهم وتم تلافي ذلك من قبل القوات الامنية وقط دابر الفتنة. فاخذو مع موامرتهم تحريك ساكن الاعلام الماجور كذلك من قنوات ووسائل تواصل اجتماعي لترويج لوجود حرب طائفية الا ان الخيرين من الوقفين السني والشيعي ووجود رئيس الوزراء والسياسين تم تلافي ذلك وسد افواة الابواق المرافقة لعمل الدواعش …

الفتنة نائمة لعن الله من ايقضها

hamzealbeidani@gmail.com

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى