“دمشق”

عودي.... شجرة سُنبلة......... رايةَ حب

دمشق

ريما الحفة

إلى حواف العمر…. أي تعالي
نركض…. نلهو
نعبث بأوراق الحنين
تعالي أقصُّ عليك كلَّ ماتحبين
مفردات عشقٍ
أُدخلكِ عَبثاً….
دهاليزَ ذاكرة
نخرَها طمعهم
أنتِ التي استحوذتي كلّي

عودي…. شجرة
سُنبلة……… رايةَ حب
اعبري جسورَ الظلام…
قودي عقولاً طاهرة
لم يمسسها الفساد
يادمشق…….
ياممتلئة حياة
بين مئات المقابر
أي تقدمي ،أنت أكبر من كل شيء …
معادلة الخزل لم تعد موجودة
وحدي ولدتُ أحبك
هكذا انا
حين قررت الرحيل عنك
تكسرت أصابعي
أدميت يدي..
أي… دمشق
كل يوم…. سأنتظرك….
في مثل هذا الوقت
وكلي يقين أنك ستأتين
رغم جراحك…. ستعودين
مضرجة بالدماء ،منكسرة
ستعودين
حكاية لكل زمان
ولكل عاشقِ حرية..
..عندما يمرُّ طيفك
خلف كل شعاع
خلف كل غيمة….
كل عتمة…. كل جهل
وكل حبة مطر
إله الإنتظار ،يبتسم
“هم الزائلون”

أي دمشق….
الموقعة أدناهُ ،أنا
أعترف
وحدكِ من يمثّلُ أحلامي
مسروقةٌ نعم ….
لكنها سترجع …
إنها الحقيقة ،
دائمةُ الخضرة ..رائعةُ التطريز

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى