رأي صحفي: تشكيل اللجنة الدستورية السورية

أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن تشكيل اللجنة الدستورية السورية في خطوة طال انتظارها لتحقيق التسوية السياسية للازمة في البلاد.

من البنود التي طرحتها اطراف المعارضة في منصة استانا هي ما يسمى تشكيل اللجنة الدستورية، والاصح لجنة مناقشة الدستور او التسوية السياسية.

هو بندٌ ارتضته الاطراف المعارضة لتُأمن لنفسها مكاناً في صياغة الدستور، من أجل ألا تعود مركزية القرار للجهة المقابلة قائمة كما كانت.

وبإعلان الامين العام انطونيو غوتيريش تشكيلها مؤشر على ان القيادة السورية قد حلت معضلة المعارضة في المشاركة وإمكانية الحوار والتنفيذ على الأرض.

رغم ان ما طالبت به المعارضة السورية وما تم الموافقة عليه من الحكومة السورية، لا يُعتبر إجراءاً ثابتاً وكاملاً، لغياب بعض الاطراف الغير مدرجة في اللجنة كالكرد.

ولحين اتضاح اسماء لجنة مناقشة الدستور والقيام باجتماعاتها في جنيف للمرة الاولى وعلى منصة الامم المتحدة، ستتبلور مهامها للشعب السوري، وتبقى كافة الاحتمالات مفتوحة لجهة التعطيل أو السماح لها بتنفيذ كافة مهامها بعيداً عن أي تجاذبات سياسية.

لكن هذه الصفة “لجنة مناقشة الدستور”، وبرأيي، افتقدت جوهرها لان المعارضة ارتضت الأطراف البعيدة للتدخل في الحوار السوري السوري.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى