ردَّاً على عِواءِ «ديك النهار»

مهدي ياغي قُتِلَ ولن يكون شهيداً !!.
خرج من رحِمِ الارض مؤَذناً …
من قال إن الاذانَ تكبيرةُ إجرامٍ وسكينٌ يُغرسُ في عنق المغدورين، على إيقاع صرير يراعٍ حملتهُ أناملُ طبخ السُم المدسوس على صفحاتٍ باعت ضمير مهنتها لمن يدفع أكثر وصارت مشبوهةً..

صحيفةُ الليل الأسود لم ترَ إلا ما أسمته شاباً يَقتُلُ شُباناً في مُقتبل العمر…
أو مقاتلاً يدافعُ عن نظامٍ أباد شعبه!.
هو قتلتهُ غيرةُ العِرض والشرف الذي ينقصُ الكثير من المتبجحين بالمشرقية وصالوناتها البياعة كل دينٍ وعرقٍ ولون، ولن يرى “الديكُ البندري” نساء جهاد نكاحهم ومرتزقةَ “المسيار” وسبايا خمارات باريس وما أنجبت، بعد ليالي الامراء الحمراء، سُراق النفط وتارعو كأس العشق للدم.

الدنيا تقاطرت لنصرة الذبح من كل دينٍ وصوب.
والنظام يقتُلُ شعبه!!
إن ديككم إعورت عينه منذ زمن فصارت رُقاقات ورقكم لا تنفع حتى لتمسيح غبار المكاتب التي تهنأون.

هي سجيةُ الشاب الذي لا يوفرُ أحداً إلا ويطلبُ منه المسامحة على فعلٍ لم يرتكبه، وهي قمةُ تواضع الرحمةِ بين الناس.
لم يُضف على لكنته “البعلبكية البحته” إلا شرفَ الانتماء إلى مجتمعٍ (شحارهُ الطالي) أنكم مفروضون عليه.
ولم تضف علوم الكومبيوتر التي يختص بها زيف (الهاي، والبونسوار، والباي)

كان ملك الإبتسامة الملائكية التي تُحلَّق فوق “الديوك” وما أكثرهم، والغدر هو صوت المبحوحين كثرة نعيقهم عند كل نصرٍ صنعه مهدي.
هو أُمَّيةُ نبينا الأعظم جاءه أمرُ ربه “إقرأ ” دمك في الارض صفحة عزٍ…
هو قمرنا وانتم سحابةُ غيومنا السوداء..

هو الطفلُ الشابُ الذي يخجلُ معانقةَ أُمه أدباً وانتم بائعو أمهاتكم في مأوى العجزة.
أيُّ قلبٍ هذا يا مهدي وايُّ أمٍ ربتك وكيف سينساك “جنون أبيك” من أفعالك؟.
أبكيتنا، أفرحتنا، أضحكتنا.

علمتنا أن العز يُصنع من إبتسامتك.
وكرمى لنا قل لتراب نعليك سامحهم فقومي جاهلون.
إهنأ يا بقاعنا وجنوبنا وشمالنا فيك الف وألف شهيد وكل يومٍ عندنا مهدي ينتظر نصراً وشهيدا.

صفحة الكاتب محمود هزيمة على فايسبوك: facebook.com/mahmoud.hazime

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى