رواد ضاهر: تمنيت لو وفى مَن شكر المقاومة يوم حرَّرَت معلولا وحمت كنائس القلمون

هذا ما قاله إعلامي ال otv رواد ضاهر على حسابه في الفايسبوك:

أضع موقعي المهني وارتباطي العائلي جانباً، وأتأمل…

نصر المقاومة في بيئتها صافٍ وواضح يخرس الجميع في الداخل والخارج!

إنجازاتها برمزيتها ودلالاتها في العاصمة مدوّية صارخة لناحية الهوى والهوية!

ولكن تبقى في قلبي حسرة واحدة على مقعدها في جبيل (منطقتي)…

تمنيت لو تمثلت المقاومة في بيئة غالبيتها مسيحية…

تمنيت لو وفى مَن شكرها يوم حرَّرَت معلولا من رجس ارهاب تكفيري ظالم، وحمت كنائس القلمون من خطر الهدم والتهجير… ولو بادل هؤلاء مَن ضحى بدمائه التي سالت لحماية مقدساتنا (فيما كنا نعيش حياتنا العادية بلا خطر) بصوت الوفاء وحفظ الجميل… ولو بادَلْنا من وقف صامداً مع الخيارات السياسية للمنطقة، فكان المساهم الأكبر بحسم الملف الرئاسي، وقبله الحصص الوزارية، وقبلهما وبعدهما محطات لا تحصى!

أكتب قناعاتي بعيداً عن أي أهداف… أعبر وفاء لمَن يفي ويحمي، لمن يقاوم فنبقى…. وننتصر! لمَن قدَّم دماً بلا مقابل، لا يساويه أو يعوضه صوت ولا ألف صوت!

على اي حال كانت جولة من معركة… أما نتيجة المعركة ككل فواضحة: راقبوا الكلام الاسرائيلي لتدركوا!

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى