“روح بيع وطنك بعيد”

(1)

كشف فيديو كاميرا خفية تحت عنوان “روح بيع وطنك بعيد”، انتشر على وسائل التواصل الإجتماعي، تعلق الفلسطينيين بوطنهم. وقد حقق مقطع الفيديو أكثر من 500 ألف مشاهدة خلال 11 ساعة فقط من نشره.

الفيديو الذي يحكي قصة شاب انتفض على صاحب محل لبيع الالبسة لأنه يضع على الثياب صورة علم الكيان الصهيوني وعلامات تجارية تدل على التطبيع مع الكيان الاسرائيلي، أكد أن الشباب العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص ضد العلاقة والتطبيع والرضوخ للكيان الصهيوني على عكس ما تسعى له بعض الدول العربية.

(2)

أثارت مداخلة للكاتب والأكاديمي اللبناني أمين معلوف على قناة تلفزيونية اسرائيلية جدلا في لبنان، حيث اتهمه البعض ب “الخيانة”،وقالت حملة مؤيدي مقاطعة اسرائيل في لبنان في بيان الاربعاء “ندعو الكاتب اللبناني البارز امين معلوف الى تقديم اعتذار عن هذا اللقاء”.

واعتبرت الحملة ان الغرض من هذه القناة هو “ربط إسرائيل بالعالم” وفي هذه الظروف “وظف الكاتب شهرته، وابداعه المتميز وعضويته في الاكاديمية الفرنسية (…) لاعطاء شرعية غير اخلاقية لوسائل الاعلام الاسرائيلية، وهي أداة مهمة للاحتلال والاستيطان في الاراضي الفلسطينية”.

(3)

في كلمة للحريري : “وهذه مناسبة لأشكر المملكة العربية السعودية على كل دعمها غير المشروط للبنان، وعلى كل مساعيها السياسية في كل المراحل التي مررنا بها، وكل مساعداتها الإنمائية والاجتماعية.. كما هي مناسبة لأقول لكل من يعتقد أنّ بإمكانه الاصطياد في ماءٍ يريده عكراً، أنّ ما من شيءٍ يمكنه أن يعكّر العلاقة بيننا وبين المملكة العربية السعودية.. نحن من عائلة ليس لديها الا الصدق والوفاء، وتيار المستقبل من مدرسة الوفاء، والمملكة مملكة الوفاء، ومن باله مشغول بهذا الامر فليطمئن، ومن لديه سوء نية لا يسعنا خلال شهر رمضان الا ان نقول: سامحه الله! “

الأول : ماذا تقول للكاتب والأكاديمي اللبناني أمين معلوف الذي ظهر في قناة تلفزيونية اسرائيلية ؟.

الثاني : أقول له ” لا تبيع وطنك للإسرائيلي ” ، وإذا تخليت عن لبنانيتك وضميرك و بدك تبيع “روح بيع وطنك بعيد ” ، لا تطمح لتكون ” ليون الإسرائيلي ” الخبيث الغادر والمحتال ، طمعاً بمزيد من الشهرة والعالمية والمال ، وليكن خيارك خيار الأحرار الشرفاء ، أن تبقى كما أنت ” ليون الأفريقي ” الشجاع والمقدام ، الطيب الوفي لتحظى بمحبة وإحترام وتقدير ، شرفاء وأحرار العالم أجمع .

الأول : ماذا تقول لسعد الحريري الذي قال عن مملكة الرمال ، التي حجبت منحتها المالية عن الجيش اللبناني إنها ” مملكة الوفاء “؟.

الثاني : أقول له ” لا تبيع وطنك للسعودي مقابل حفنة ريالات ودولارات حرام ” ، كفى كذباً وكفى نفاقاً الدنيا رمضان ، وحرام إستغلال موائد الرحمن سياسياً ، للترويج لسياسات مملكة الرمال الإرهابية ، التي تسفك دماء الأبرياء يومياً في سوريا واليمن ، إذا تخليت عن لبنانيتك وعن ضميرك ، وبدك تبيع وطنك لبنان “روح بيع وطنك بعيد ” ، لبنان مش للبيع لا لداعش السعودية ، ولا للعدو الإسرائيلي ، ولا للشيطان الأكبرالولايات المتحدة الأميركية، ولا للأم الحنونة فرنسا ، لبنان لأهله وبس ، لبنان للأبد لجميع اللبنانيين الكرام ونقطة على السطر .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى