زاسبكين: نفتخر بصمود سوريا جيشاً وشعباً

  • أولم على شرفه في دارته في اليرزة
  • الداوود: أمن سوريا من أمن روسيا والعالم
  • زاسبكين: نفتخر بصمود سوريا جيشاً وشعباً

أحمد موسى

السفير فتحعلي                                      (أحمد موسى)كرّم أمين عام حركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود سفير روسيا في لبنان الكسندر زاسبيكين بحضور سفراء دول سوريا وإيران والهند والبرازيل، كما وحضر رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، النائب السابق إيلي الفرزلي، السابق وئام وهاب، وعدد من الشخصيات السياسية والحزبية.

تكريم السفير الروسي جاء تقديراً من الداوود للمواقف الروسية الداعمة لشعوب المنطقة المناهضة للهيمنة الأمريكية.

الداوود

وخلال كلمة ترحيبية ألقاها الداوود قال: “تجمعنا قضية الانسان في تحرره من العبودية، وفي استقلال الأوطان من الاستعمار والاحتلال، ورفض استغلال الشعوب ونهب ثرواتها”. وأضاف الداوود: “نكرمّ اليوم السفير الصديق العزيز والحليف الكسندر زاسبيكين ممثل الاتحاد الروسي الذي يقف معنا في حربنا ضد الإرهاب وإن تعزيز الوجود العسكري الروسي في سوريا غيّر المعادلة الدولية برسم شرق أوسط جديد أخلاقي بنّاء، يحترم الدول الصديقة وإرادة شعبها نحو السلام والديمقراطية لأن أمن سوريا من أمن روسيا وأمن العالم. ونحن من موقعنا السياسي نثني على القرار الذي اتخذه الرئيس فلاديمير بوتين، هذا القائد الفذ الذي أنهى أحادية القرار الدولي الذي دمّر العالم العربي والذي يحاول تدمير العالم”. وتابع الداوود: “إن روسيا تتصدر قيادة الحرب على الإرهاب ضمن الثالوث الذهبي الروسي الصيني الإيراني ومعهم دول البراكس وبصمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي لم تبخل في دعم المقاومة في لبنان وفلسطين وكذلك سوريا التي استطاعت قيادتها أن تصمد في حرب كونية عليها منذ حوالي خمس سنوات، بدعم من المقاومة فتُوّج العطاء بمعمودية الدم بين الجيش العربي السوري البطل والمقاومة الباسلة”. وأضاف: “إن هذا التحالف الكبير هو الذي سيقضي على الإرهاب ويجتثه، في سوريا والمشرق العربي ضمن حل سياسي برعاية شرعية الرئيس بشار الأسد على رأس الدولة السورية بهيكليتها المدنية والعسكرية والشعبية على أسس وطنية وقومية”. وختم الداوود: “أردنا من هذه المناسبة أن تكون بعيدة عن البروتوكول، الذي يسقط بين الأصدقاء، ليقوم مكانه الإحترام والمحبة والتقدير والتعاون المخلص، وهو ما نلمسه منكم دون استثناء، إذ ينصب اهتمامكم كسفراء ممثلي دول صديقة، على أن يبقى لبنان آمناً مستقراً، حاضناً لكل أبنائه، متخطياً أزماته، وساعياً دائماً إلى حلول لها، ومنها رئاسة الجمهورية التي تؤكدون جميعكم وتنصحون، بأن تبقى شأناً لبنانياً داخلياً”.

زاسبكين

بدوره السفير زاسبكين وبعد شكر الداوود على هذا التكريم واللقاء الجامع قال: “بات واضحاً أننا نعيش مرحلة حاسمة عندما يجب أن يتبلور فيما بعد ما هو النظام العالمي الذي نسعى عليه، لأننا جميعا من حضارة واحدة محبّة للسلام والإنسان والعيش المشترك، إلا أنه كان يجب علينا اليوم وفي المستقبل أن نثبت ذلك بالأفعال، فنحن نعيش منذ أكثر من أربع سنوات ونصف في محنة في منطقة الشرق الأوسط وتحديدا في سوريا التي نحب ناسها وشعبها”. وأضاف زاسبكين: “القرار الجريء للرئيس بوتين بتأييد بالأعمال الملموسة العسكرية فيما يحدث فهذا ليس شيء بسيط بل هو شيء مصيري جوهري لأنه ينعكس على كل ما يحدث وهذا دلالة على أننا نفتخر بصمود سوريا جيشاً وشعباً ونحن نريد أن نضيف ولو شيئاً بسيطا للشعب السوري”. وتابع السفير الروسي قائلاً: “نحن كدبلوماسيين في الأوساط السياسية نسعى إلى تسوية سياسية في منطقة الشرق الأوسط ككل، ولقد حصلت مؤامرة من البداية ولم يكتشف الجميع عمق هذه المؤامرة والصورة لهذه المؤامرة ولكن كان واضحا بالنسبة لنا أن الهدف لسوء الحظ هو هدف مدمّر لإعادة ترسيم خريطة المنطقة وتدمير الدول، فإن كان تدمير الدول هنا في المنطقة هذه فلنبتدئ من المخطط الأولي الذي كان في تدمير دولة الإتحاد السوفيتي والدولة الروسية ككل، ونحن في الخمسة عشر سنة الأخيرة نمارس نهج روسيا برئاسة الرئيس بوتين لمصلحة الدول الأخرى في العالم لتكون الفرص للشراكة على قدر المساواة”. وتابع زاسبكين: “إذا كان هناك لدى الآخرين أحلام كإنه قطب واحد يومّن لهم كل شيء فهذا شأنهم ونحن غير موافقين على ذلك على الإطلاق، وفيما بعد اتضح أنه ليس فقط روسيا بل عدد كبير من الدول متفاهمين معنا في هذا المجال وهناك تجمعات مثل البريكس وشانخاي والإتحاد الأوروآسياوي إلخ… كل ذلك من بوادر العلاقات الجديدة بنوعية جديدة في المجتمع الدولي، ولقد اتضح خلال السنوات الأخيرة أن هناك عدة محاور ونحن كروسيا نهج مستقيم خلال أربع سنوات ونصف وأكثر من تقلبات الشرق الأوسط وأيضا خلال السنوات القادمة سيكون نفس النهج وبالنسبة لنا شيء بسيط جدا لا نغير نهجنا ولن نغير نهجنا، وإن كان هناك من مناورات من قبل الآخرين فهذه المناورات لتجميل الصورة، لكن بالنسبة لنا السياسة نفسها هي سياسة مبنية على مصالح روسية نفسها، وبوتين قال سياسة روسية هي إنسجام ما بين سياسة الإمبراطورية الروسية والإتحاد السوفياتي وروسيا الجديدة وكل ما كان جيداً خلال كل هذه المراحل هو لدينا اليوم”. وختم زاسبكين: “نحن مقتنعون بقدرتنا الذاتية شاكراً دعوة الداوود له بمشاركة السفراء الحلفاء والأصدقاء”. بعدها أولم الداوود على شرف الحضور في دارته في اليرزة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى