زهير الصديق يقدم رواية جديدة بدوره في قضية اغتيال الرئيس الحريري

العالم – خاص بالعالم

ستة عشر سنة مرت على اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، وما رافق الجريمة من علامات استفهام، لم تعرف اجوبتها إلى الان، ولعل ذلك يعود لملف ضخم لمن عرفوا انذاك بشهود الزور.

ومن أبرز من زهير محمد سعيد الصديق، المعروف بالشاهد الملك، والذي اتهمت المحكمة الدولية دمشق بوقوفها وراء الاغتيال، بناء على روايته.

رواية ادعى خلالها الصديق بأنه ضابط استخبارات سوري، كلف من قبل الاستخبارات بمراقبة الرئيس الحريري.

اليوم يعود الصديق برواية جديدة، ومغايرة تماما لروايته الأولى، ويكشف عن سفره للسعودية بعد الاغتيال بنحو شهرين، ليتم سوقه إلى أحد قصور جدة، لمقابلة اشخاص سعوديين، وارغامه على تبني روايته الأولى..

الصديق اتهم سعد الحريري ورئيس فرع المعلومات اللبناني السابق وسام الحسن باختطافه وتهديده بذبح ابنه، كاشفا عن دور الحسن في قضيته، والاشخاص الذين اتهمهم بروايته الأولى بالضلوع في الاغتيال.

الصديق اكد في ظهور الاخير مع الاعلامي رضوان مرتضى، أن لديه أحدى عشرة وثيقة على الحريري وعلى صحة روايته الجديدة، قال إنه سيكشفها قريبا وطلب من الرئيس اللبناني منحه اللجوء لكي يكشف كل الحقائق التي لديه.

التفاصيل في الفيديو المرفق …

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى