ساعتان تفصلنا عن انتخابات الوطن…

رضا زيدان | موقع جنوب لبنان

حُبست الأنفاس، سادت حالة من الصمت، ساعات قليلة تفصلنا عن الانتخابات، إجراءات أمنية مشددة، أما النازحون فلن يمنعهم نزوحهم من ممارسة حقهم الانتخابي، حياة سياسية لم تشهدها سورية منذ 52 عاماً سبقها حالةٌ من الانقلابات، إقبالٌ شعبي كبير على صناديق الاقتراع ستذهل كل العالم التي عوّلت على فشل الانتخابات الرئاسية، مرحلة مفصلية بتاريخ سورية ستتوج في صناديق الاقتراع هذه الانتخابات ستؤدي لتغيراتٍ جذرية على الصعيد الدولي وعلى كافة الصعد.

يؤكد الشعب السوري أنّه قادر على إجراء الانتخابات لوحده ولن ينتظر وصاية دولية من أحد ولكن لم يمنع أي دولة من مراقبة الانتخابات والتأكد من شرعيتها.

التغيير الذي سيتبع الانتخابات تغيير واسع، محاربة الإرهاب ستستمر أيّاً كان من نجح بالانتخابات لأنها مطلبٌ من كل سوري عاش الأزمة وعرف العدو، سيتم وضع حدّ للفساد المنتشر وستتغير كثير من المفاصل في كثير من المستويات.

السوريون سينتخبون الأكثر خبرة والأقدر على قيادة البلد إلى شطّ الأمان، المرشحين حسان النوري وماهر الحجار لهم قاعدة شعبية فكل منهما حاز على الأصوات التي خولته أن يكون مرشحاً لمنصب رئاسة الجمهورية ولكن النصيب الأكبر من الأصوات سيكون للرئيس الأسد، السوريون لن يخافوا من قذائف الهاون أو من التفجيرات علموا أن الوطن يناديهم لذلك سيلبون النداء, 30 قذيفة سقطت اليوم على دمشق, 50 قذيفة على حلب فرغم الجراح الكبيرة لن تثنيهم على النزول في السابعة صباحاً إلى صناديق الاقتراع.

إصرار على تامين دمشق، وإرادة تريد أن تجعل الانتخابات بأبهى حلة شعب تصدى للدروع أذلها فهل ستذله قذائف الهاون أم أنه سيتغلب على الصعاب وينتخب رئيساً للوطن.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى