سحر ساحر

بسحر ساحر، عندما تكون هناك مناصب شاغرة من الفئة الأولى تعود مغانمها على عليّة القوم اللبناني، بسحر ساحر يتفق الخصوم والأضداد والأعداء والأصحاب على كل شيء من مواعيد الجلسات وتقاسم الحصص وتعقد الجلسة ويصوت الجميع بصوتٍ واحد على اللائحة المتفق عليها سابقاً.

يبطل فعل الساحر عندما يكون الأمر يتعلق باستحقاق يخص الطبقة الدنيا من الشعب التي لا يراها العليّة من القوم إلا يوم الإنتخابات والمظاهرات ليشكلوا حشداً لهم في الساحات وأمام الشاشات.

نعم عندما يتعلق الأمر بمطلب شعبي لفقراء الشعب المسكين المستضعف يبقى التناحر باسم الطائفة والدين والمذهب سنوات وسنوات دون أن يتوصلوا إلى نقطة إلتقاء باسم الشعب اللبناني هذا في العلن، أما في الخفاء ومن تحت الطاولة هم متفقون على أن يوزعوا الأدوار فيما بينهم حتى لا يوقعوا أي قرار ليس لهم فيه منفعة شخصية لطبقتهم.

والمثل القائم حالياً أكثر من اثني عشر سنة وسلسلة الرتب والرواتب ما زالت في اللجان النيابية لزيادة من الدرس والتدقيق.

أما المراكز الشاغرة من الفئة الأولى لا تحتاج سوى لجلسة واحدة مدتها تقاس بالدقائق لا بالساعات ولا بالأيام ولا بالسنين ما عاذا الله ويوقع عليها في الجلسة نفسها!!!

«حسبي الله ونعم الوكيل».

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى