سلمان مأذون الحرام و عراب الارهاب

سلمان يخاطر بعرشه و يسير للقدر المحتوم ل شاه ايران

عندما يقول الله ( وجعلنا من الماء كل شئ حى ) ويعمل سلمان و إبنه الموتور على حرمان مصر من الماء فماذا ننتظر بغباء منقطع النظيرالسعودية تتجه بسرعة الصاروخ نحو السقوط و التقسيم بسبب الإخفاقات المتتالية التي منيت بها سياسات المملكه تجاه سوريا واليمن والعراق ومؤخرا في لبنان. خطط السعودية في سوريا التي تقوم على دعم وتمويل المجموعات المتطرفة ستواجه الفشل.

السعوديه انفقوا مئات المليارات من الدولارات على تدخلاتهم العسكرية وعلى دعم المجموعات الإرهابية في الشرق الأوسط ورغم ذلك فإن النتيجة التي حصدوها هي ضعف دورهم وتلاشى نفوذهم. فبعد عامين من الاعتداء المتواصل على اليمن الفقير، تستمر المواجهات ليس فقط فى أراضيه بل على الأراضي السعودية أن ما يجري في اليمن ليس حربا خاسرة فقط وإنما يمثل دليلا واضحا على الفشل الاستراتيجي للأسرة السعودية الحاكمة.

هاجمت وسائل إعلام بريطانيه وامريكيه،سلمان بانتقادات لاذعة من خلال رسم مخطط لحرب طائفية والإطاحة بالعرش التي يمكن أن تحدث في المملكة.

“الغارديان”، عنونت “ملك السعودية يخاطر بفقدان مملكته”، كما تنبأت المجلة بانهيار الحكم في السعودية من خلال أزمة اقتصادية حادة بسبب تراجع أسعار النفط والانخفاض المستمر على طلب النفط في المنطقة.

كما قارنت المجلة إمكانية الإطاحة بالحكم الملكي في السعودية بسقوط نظام الشاه في إيران المدعوم من قبل الولايات المتحدة وذلك عن طريق الاستخبارات الغربية في نهاية سبعينيات القرن الماضي. .

ليس سرا على أحد بأن الولايات المتحدة والغرب يعتقدون أن المملكة السعودية هي الصديق والحليف الذي يحقق جميع رغباتهم وأهدافهم. وإلى الآن المال السعودي يصب في مصلحة الولايات المتحدة وحلفائها فقط. ولكن بعد هبوط أسعار النفط في السوق العالمية ومع خسارة الميزانية السعودية ملايين الدولارات يوميا، لم تعد الولايات المتحدة والغرب يعطيان أي أهمية لهذا الحليف. إلى جانب ذلك، نحن نعلم جميعا أن الولايات المتحدة في سياستها الخارجية لم يكن لديها حلفاء دائميين، أي أنه في كل مرة تشعر الولايات المتحدة بضعف الحليف وعدم قدرته على تمويل مخططاتها تقوم وبكل سهولة بالتخلص منه.

خصوصا ان نظام الحكم قائم على نظام عشائري. حيث تم تغييب مفهوم الدستور في هذا النظام. وهذا النظام يلعب دورا هاما في تغييب جزء كبير من الشعب، على سبيل المثال 5 ملاييين شيعي يعيشون في شرق السعودية “أغنى المناطق السعودية بالنفط” حيث يتم انتهاك حقوقهم منذ تاريخ إنشاء المملكة العربية السعودية.و6 آلاف أمير سعودي يحصلون على العائد النفطي على حساباتهم الشخصية في البنوك، أي ما يعادل 60% من عائدات النفط. وبشكل عام فإن السلطة السعودية، هشة جدا وغير مستقرة. ويمكن لأي أزمة اقتصادية أو سياسية أن تطيح بها بأي لحظة. ويعتقد الكثيرين بأن سنة 2017 هي سنة سقوط الحكم السعودي، وأن انهيار حكم آل سعود سوف يكون أسوأ بكثير من سقوط نظام الشاه في إيران عام 1979. ومن المرجح أن يتبع انهياره حرب أهلية دامية في جميع أنحاء المملكة.

ستبقى مصر الدولة الاكثر وعيا وفهما لحقيقة اللعبة التى راقبتها من بعيد ولم تستدرج إليها بل والتى لم تدفع للاشتراك فى اى من المحاور الكاذبة التى صنعت جميعها لبناء عقبة كبيرة لمصر.. وستعود الدولة الاكثر تأثيرا بالمنطقة ويتأكد دورها من جديد حافظ على ثباتك فانت المستهدف

-اذا كان زمن المعجزات قد انتهى فإن الشعب المصري هو المعجزة الخالدة، والذي بسواعده وسواعد أبنائه ورجاله، يتحقق دائما العهد الإلهي بحفظ مصر

-مصر ستبقى عمق الحضارة البشرية كأول دولة مركزية فى تاريخها عبر سبعة آلاف عام بموروثها الحضارى.. وستصبح عمّا قريب هى السياسة والاقتصاد والاجتماع والتاريخ والجغرافيا والمكان والإنسان

مصر مثل طائر العنقاء الأسطوري الذي يُبعث من تحت الرماد ، ويعود من خلف الغيوم ليسطع اسمها من جديد ويزلزل الأرض تحت أقدام العبيد …

Omar Hashish

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى