سنسمّي الحريري لكنّ المشكلة ستُرحّل إلى التأليف

أعلن النائب هادي أبو الحسن أن “كتلة اللقاء الديمقراطي ستسمي الرئيس سعد الحريري لرئاسة الحكومة”، لكنه رأى أن “المشكلة ستُرحّل إلى التأليف والبيان الوزاري”.

 

وفي حديث عبر قناة “الجديد”، قال أبو الحسن أن “رئيس الجمهورية ميشال عون لا يستطيع تأجيل الاستشارات النيابية الملزمة مرة جديدة لكنّ المشكلة ستُرحّل الى التأليف”، مشيراً إلى أن “الحزب التقدمي الاشتراكي كان له موقف واضح بعد إنتفاضة 17 تشرين مضمونه إعطاء فرصة للآخرين”، وقال: “كان لدينا حرص شديد على أن لا يتكرر المشهد الذي كان سائدا قبل 17 تشرين”.

 

وكشف أبو الحسن أنّ “رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط تلقى اتصالاً من الحريري”، نافياً أن “يكون هناك وساطة فرنسية في هذا الشأن”، وقال: “ليس هناك ميثاقية بالتكليف بل بالتأليف، وتأجيل الإستشارات جريمة بحق البلد والمواطن ورئيس الجمهورية يتحمّل مسؤولية هذا التأجيل، كما أن البلد لا يحتمل أي تأخير”.

 

وأضاف: “المبادرة الفرنسية هي خشبة خلاص لبنان الأخيرة ويجب الأخذ بها دون إجتزاء ومن سيعرقل سير هذه المبادرة سيتحمل المسؤولية”.

 

وتابع: “بغض النظر عمّن طلب تأجيل الإستشارات، فالمشكلة ستُرحل إلى عملية التأليف والبيان الوزاري ويبدو أن هناك مساعي من أجل تشكيل الحكومة في وقت إقليمي معيّن للأسف”.

 

وأردف أبو الحسن: “جنبلاط يعمل وفق ما يمليه عليه ضميره الوطني وتم الإتفاق مع الحريري من أجل أن يكون هناك حكومة إنقاذ تتبنى في بيانها الوزاري المبادرة الفرنسية”.

 

وأكّد أبو الحسن أنه “لن يكون هناك مرشح للحزب التقدمي الإشتراكي أو للقاء الديمقراطي في الحكومة”، داعياً الى “تطبيق الدستور واجراء الإستشارت النيابية، ومن ثم تتم مناقشة الأمور مع الرئيس المكلّف”.

 

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى