سوريا: استمرار تفشي كورونا في إدلب وهروب مصابين من الحجر

أعلنت الفصائل المسلحة المتواجدة في منطقة خفض التصعيد في محافظة إدلب شمال غربي سوريا عن تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد هناك خلال الساعات الـ24 الماضية.

وأكدت ما يسمى “الحكومة المؤقتة” التي تتولى إدارة آخر معقل للفصائل المسلحة في سوريا، في تقرير وبائي يومي نشرته في ساعات متأخرة من أمس السبت، أن حصيلة الإصابات بالفيروس التاجي في إدلب بلغت أربع حالات.

وذكرت أن 2411 شخصا في المنطقة خضعوا حتى الآن لفحص كورونا.

من جانبها، كشفت “وحدة تنسيق الدعم في إدلب” غير الحكومية أن الإصابة الجديدة سجلت في مستشفى بلدة باب الهوى الواقعة في ريف إدلب الشمالي، عند الحدود مع تركيا، وسط أنباء مفادها أن المريض الجديد ممرض من كوادر المستشفى.

ونقلت مصادر محلية في إدلب عن تسجيل 12 إصابة جديدة مؤكدة بكورونا في باب الهوى، قائلة إن معظم الإصابات ناجم عن مخالطة طبيب مريض بالوباء، وقدر عدد مخالطيه بنحو 80 شخصا حتى الآن.

ونقلت المصادر عن طبيب في مشفى باب الهوى أن هنالك 3 محجورين مخالطين لإصابات مؤكدة، ويعتقد أنهم مصابون، هربوا من المشفى باتجاه مدينة إدلب أو ريفها الجنوبي، ولم يتم العثور عليهم حتى الآن.

ويأتي ذلك على خلفية ارتفاع المخاوف الدولية بشأن خطر انتشار “كوفيد-19” في المنطقة الواقعة تحت سيطرة المسلحين التي يقيم فيها حاليا نحو ثلاثة ملايين شخص.

المصدر

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى